السبت، 11 ديسمبر، 2010

اسلحه هجوميه وأخرى مضاده للدروع...

 
 
 
نشر الـيـوم (آخر تحديث) 11/12/2010 الساعة 17:56
افادت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" الناطقتين بالعبرية، أن جيش الاحتلال "منزعج" من التحسن الذي سجل مؤخرا في مستوى "الرماية" ضد الدبابات الاسرائيلية من جانب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، معربا عن خشيته من وصول أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدروع للمقاومة هناك.

واضافت الصحيفتان امس، ان دبابة اسرائيلية من طراز (ميركافا 3) كانت اصيبت في مطلع الاسبوع بصاروخ مضاد للدروع بالقرب من السياج الفاصل على حدود القطاع مما الحق بالدبابة ضررا ماديا، وقد لوحظ تحسن في القدرة الصاروخية المضادة للدبابات لدى المقاومة الفلسطينية، مرجحة ذلك لـ"تهريب وسائل قتالية" أكثر ذكاء وتقدما الى داخل القطاع عبر الأنفاق من سيناء.

واشارت "مراجع استخباراتية اسرائيلية" ان حركة حماس والى جانبها الفصائل الفلسطينية الاخرى الاصغر حجما، كما قالت الاستخبارات، تبذل جهودا لرفع مستوى الصواريخ المضادة للدروع التي بحوزتها في محاولة كما قالت الصحف لـ"تقليد حزب الله" في هذا المجال، وذلك على أساس الافتراض بأنه في حالة اندلاع جولة حربية ملحوظة جديدة فسيكون باستطاعة هذه الفصائل إعاقة تقدم الجيش الاسرائيلي بصورة أكثر فعالية.

واضافت الصحيفتان انه ومن اللافت انه خلال عملية "الرصاص المصبوب" في القطاع قبل عامين، اعتبرت المراجع الاستخباراتية ان حركة حماس واجهت صعوبة في التصدي لتقدم القوات المدرعة الاسرائيلية الى داخل القطاع مما حدا بحماس الى التركيز على مهمة العمل على تحسين القدرة الصاروخية المضادة للدروع.

ونسبت صحيفة "يديعوت" الى هذه المراجع قولها ان هذه الحقيقة تتطلب ادخال تغييرات في أسلوب عمل الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش الاسرائيلي.

ويشار الى ان اسرائيل قامت بتطوير منظومتين ذكيتين "للدفاع الفعّال" لحماية الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش بوجه الصواريخ المضادة للدروع: الاولى من صنع سلطة تطوير الوسائل القتالية (رفائيل) واطلق عليها اسم منظومة (معطف الريح) – Trophy والأخرى من إنتاج الصناعات العسكرية واطلق عليها اسم (القبضة الحديدية) –Iron Fist.

وتقول "يديعوت" ان جيش الاحتلال كان بدأ خلال الاشهر الاخيرة بالتزود بمنظومة (معطف الريح) غير ان الجيش يتخبط الآن في مسألة مواصلة التزود بهذه المنظومة أو البدء باستخدام منظومة (القبضة الحديدية)، والاعتقاد السائد لدى "الدوائر الامنية" الاسرائيلية المختصة هو انه سيتعين على الشركتين الاسرائيليتين توحيد القوة وتطوير منظومة جديدة يتم فيها دمج مزايا المنظومنين الحاليتين.

ويذكر ان منطومة "الدفاع الفعال" تتألف من جهاز رادار لكشف الصواريخ المضادة للدروع التي تطلق صوب الآلية المدرعة وهوائيات صفائحية مركبة على جوانب الآلية، ويعمل الرادار بزاوية قدرها 360 درجة، وعند اقتراب الصاروخ المعادي يلتقط الرادار بصمته وينقلها الى كمبيوتر داخلي، وهذا الاخير يحسب الاشارات الاتية من الصاروخ المهاجم فيحدد زاوية الاقتراب والمسافة والارتفاع والوقت الامثل لاطلاق شحنة ناسفة مضادة لتفجير الصاروخ المعادي ثم يعطي امرا آليا بإطلاق هذه الشحنة الفعالة.

هناك تعليقان (2):

كلمات من نور يقول...

اللهم رد كيدهم في نحورهم واشدد من أزر المقاومة الإسلامية في كل مكان وقربنا ووحد صفوفنا وخلصنا من حمية الجاهلية والنعرة القومية المستحدثة علينا

ابن الإيمان يقول...


اللهم آمييين..
يا رب العالمين..
مشكوره اختناام النور..