السبت، 27 فبراير، 2010

مكافحة القمامه عن طريق الدجاج عند الغربيين

بلجيكا تكافح القمامة عن طريق الدجاج

دجاج
المشروع يهدف لنشر طرق جديدة لمكافحة النفايات.
ابتكرت إحدي المدن البلجيكية طريقة جديدة لمكافحة النفايات وذلك عن طريق تقديم الدجاج لسكان البلدة كجزء من حملة للحد من النفايات المنزلية.
وستوزع مدينة موسكرون 50 زوجا من طيور الدجاج على الأسر التي لديها منازل ذات مساحات كبيرة لتقوم هذه الطيور بالتهام بقايا الطعام الفائض عن حاجة الأسر.
ولكن يجب على السكان المشاركين في هذه الحملة التعهد بعدم أكل الدجاج الذي سيتم توزيعه لمدة سنتين على الأقل أو التخلص منه.
وقال مسؤولون محليون أن المتقدمين سيحصلون من خلال مشاركتهم في البرنامج على امدادات من البيض الطازج بدون مقابل.
وقالت إدارة البيئة بمجلس المدينة لصحيفة آخر ساعة البلجيكية الناطقة بالفرنسية إنها تأمل في نجاح هذه التجربة بناء على تجربة سابقة مشابهة قام بها مجلس المدينة عن طريق توزيع الدجاج.
ويهدف المشروع إلى نشر طرق وأساليب بديلة لإعادة تدوير النفايات.
وسيتلقي السكان المشاركون في التجربة تعليمات وإرشادات عن كيفية تربية الدجاج ورعايته. 


التعليق:

"هل تعتقدون أن هذا الامر يدل على حب تلك البلدان للنظافه,أم يدل على كارثه بيئيه تهددهم ناتجه عن الثقافه الغربيه   المبنيه على الاستهلاك المادي المحموم وما ينتج عنه من نفايات باتت تهدد البيئه بما فيها من الانهار والبحار كما هو معلوم...

وهنا نذكر الملاحده العربان لكي يستيقظوا من غفلتهم ,,,ويتوقفوا عن كذبهم وتأليفاتهم بما يخص نظافة المسلم....
 بالمناسبة:
في الريف العربي الدجاج يملا الحدائق والساحات..
فهذا ليس اختراع أوروبي غربي علمي...."


إبن الايمان

الجمعة، 12 فبراير، 2010

التواصل مع فاقدي الوعي باستخدام المسح المغناطيسي للمخ

التواصل مع فاقدي الوعي باستخدام المسح المغناطيسي للمخ

المسح المغناطيسي للمخ
الدراسة تجيب على أسئلة حيرت الأطباء
تمكن باحثون في بلجيكا والمملكة المتحدة من التواصل مع مرضى مصابين بفقدان الوعي وذلك باستخدام طريقة جديدة لمسح المخ.
وتمت ملاحظة درجة من اليقظة في ثلاثة مرضى كان قد تم تشخيصهم بهذا المرض.
وأظهرت الدراسة التي نشرت في "مجلة نيو إنجلاند الطبية" أن مسح المخ قد أظهر دلائل على الوعي في مرضى كان يعتقد أنهم في عزلة تامة عن هذا العالم.
ويكون المرضى عادة يقظين أي ليسوا في غيبوبة، إلا أنهم غير واعين بما حولهم بسبب إصابتهم بتلف شديد في المخ.
واستخدم الباحثون في مركز "ولفسون" لتصوير المخ في كامبردج طريقة المسح الوظيفي بالرنين المغناطيسي والذي يظهر نشاط المخ على عينة من المرضى والأصحاء.
وطلبوا من المرضى والأصحاء تخيل أنفسهم يلعبون كرة المضرب أثناء خضوعهم للمسح.
ولاحظ الباحثون وجود نشاط في منطقة في قشرة المخ تتعامل مع حركة الإنسان، في جميع المتطوعين وفي أربعة من المرضى.
وفي بلجيكا وجه باحثون في جامعة "لييج" أسئلة إلى مريض أصيب في حادث سيارة قبل سبع سنوات، وحصلوا منه على أجوبة بنعم أو لا باستخدام أفكاره فقط.
وطلب الباحثون من المريض تخيل صور حركية إذا ما أراد الإجابة بنعم، وصور تتعلق بالمكان كالتفكير بالتجول في الشوارع إذا ما أراد الإجابة بلا.
وأجاب المريض إجابات دقيقة عن 5 من 6 أسئلة وجهت إليه حول شخصه وأهله وأحداث مر بها كاسم والده.
ولقيت هذه الدراسة ترحيبا من المختصين، إلا أن البعض يؤكد على ضرورة إجراء مسح أكثر تفصيلا.

اللبان العماني لعلاج السرطان

اللبان لعلاج السرطان؟

اللبان بخورا
أرض اللبان تبعد بإحدى عشرة ساعة بالسيارة عن جنوب العاصمة العمانية مسقط.
معظم الرحلة يمر عبر الربع الخالي وهو عبارة عن مئات الكيلومترات من المساحات المنبسطة من الصحراء ذات اللون الكميت. ثم بعد أن يترسخ في ذهنك أن هذا هو المشهد الوحيد الذي لن ترى سواه – إذا بجبال ظفر تظهر لك في الأفق.
في الجانب الآخر هناك أودية خضراء، يرتع فيها البقر. فظفر تلتقط بقايا الأمطار الموسمية القادمة من شبه القارة الهندية، مما يجعل المنطقة العمانية من أينع مناطق شبه الجزيرة العربية.
والشتاء الدافئ والصيف الماطر هو ما تحتاجه شجرة الكندر لتفرز نوعا من الصمغ يسمى اللبان. هذا النوع من الأشجار، من النباتات البرية، وقد أخذني محمد الشحري، المرشد السياحي، إلى وادي الدوكة الذي يبعد بحوالي عشرين كيلومترا عن مدينة صلالة، لرؤية غابة منها.
ويقول الشحري: "تشير الوثائق التاريخية إلى أن إنتاج اللبان يعود إلى 7000 قبل الميلاد." ثم يأخذ سكينا عسكريا –لقد كان عضوا في قوات السلطان الخاصة- ينقر بها جذع شجرة من أشجار الكندر، لتظهر بعد ذلك قطرات دقيقة من سائل أبيض كاللبن، سرعان ما تنضح به الشجرة.
ويضيف المرشد السياحي قائلا: "هذه ليست سوى الثلمة الأولى. أنت لا تجمع ما ينضح منها من عصارة. إنها تخلص الشجر من النفايات التي يفرزها الخشب. يعود المزارعون بعد أسبوعين أو ثلاثة، ليحدثوا ثلمة ثانية، ثم ثالثة. بعد ذلك ينضح السائل الصمغي أصفر أو أخضر متلألئا، أو بنيا أو حتى أسود اللون. وهذا ما يجنونه."
بعد ذلك بقليل، وصل مزارع لبان على متن سيارة من طراز البيك آب، لحيته بيضاء، ويرتدي ثوبا بني اللون وعمامة عمانية تقليدية؛ إنه سالم محمد من آل جداد، البالغ من العمر 67 سنة، ووادي الدوكة ملكه.
فعلى الرغم من أن شجر الكندر ينبت في أرض جماعية، فإن التقاليد تعهد كل غابة من غابات الكندر إلى أسرة محلية.

قافلة جمال

محمد سالم جداد
تناقص عدد مزارعي اللبان في عمان من عشرين أسرة إلى 3
بيده منقاش من الفولاذ قديم وأسود، به يقتلع كتلا من اللبان اليابس.
ويقول محمد: "لقد تعلمنا زراعة اللبان أبا عن جد، لقد صدرنا اللبان، وهكذا يكسب أهل ظفر عيشهم."
كان اللبان يصدر على ظهور الجمال إلى مصر، ومن هناك إلى أوروبا. ومن ميناء سمهران القديم إلى فارس والهند والصين. وقد اعتمدت الديانات اللبان بخورا يحرق أصثناء أداء بعض الشعائر الدينية.
ولعل هذا يفسر كيف حمله الحكماء معهم هدية إلى الطفل المسيح، حسب رواية إنجيل متى. فالذهب للملك واللبان لله والمر لتصبير جسد المسيح بعد الموت.
كما طمعت الإمبراطورية الرومانية في السيطرة على تجارة اللبان. ففي القرن الأول قبل الميلاد، بعث القيصر أوغوستوس 10 آلاف جندي لغزو ما كان الرومان يسمونه أربيا فيليكس Arabia Felix (اليمن السعيد) بحثا عن مصدر اللبان وللسيطرة على إنتاجه. لكن الفيالق الرومانية عادت من اليمن، هربا من الحرارة المرتفعة وجفاف الصحراء. ولن تستطيع أبدا العثور على ضالتها.
وقد تراجعت تجارة اللبان العمانية قبل ثلاثة قرون بعد أن نازع البرتغال عمان السيادة على الطرق البحرية في المحيطين الهندي والهادئ.
وفي الوقت الراهن، لا يُصدر من اللبان العماني سوى القليل. والسبب إلى حد ما يعود إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تشتري الصنف الصومالي من اللبان، الأرخص ثمنا. كما يعود جزئيا إلى أن العمانيين ينتجون كميات أقل.
ويقول سالم محمد جداد: "قبل عشرين سنة، كانت 20 أسرة تشتغل في زراعة اللبان، لكن في الوقت الراهن تستطيع الشبان الحصول على عمل حكومي أجرته محترمة، في شركات النفط، مع إمكانية الحصول على المعاش. الآن لا يشتغل في هذا القطاع سوى ثلاثة أشخاص. إن التجارة في الواقع هزيلة، هزيلة جدا."

آمال لمكافحة السرطان

شجر الكندر
قد تصير هذه الشجرة سلاحا فتاكا لمكافحة السرطان
لكن الخبير في علم المناعة محمود سهيل يأمل أن يفتح فصلا جديدا في تاريخ اللبان.
فقد تمكن العلماء من ملاحظة كيف أن اللبان يحتوي على عامل يمنع السرطان من الانتشار، يؤدي بالخلايا السرطانية إلى التوقف عن النمو. لذا فهو يحاول معرفة السبب.
ويقول سهيل: "يبدأ السرطان عندما تُصاب شفرة الدنا (DNA) لنواة الخلية بالعطب، ويبدو أن اللبان يحتوي على وظيفة لتقويم هذا الخلل. إنها تستطيع أن تقول للخلية شفرة الدنا الصواب."
وبتعبير آخر: "يفصل اللبان ’دماغ‘ الخلية السرطانية –النواة- عن ’البدن‘ –السيتوبلازم أو الحشوة-، ثم تغلق النواة لمنعها من إنتاج شفرة الدنا الفاسدة."
قد يُحدث استخدام اللبان ثورة في مكافحة السرطان.
حاليا يقصف الأطباء المنطقة المحيطة بالورم السرطاني خلال الجلسات العلاج الكيميائي، لكن هذا العلاج يدمر الخلايا السليمة كذلك، مما يُضعف المريض. وقد يمكن اللبان من استئصال الخلايا السرطانية لوحدها، والإبقاء على الخلايا السليمة.
وتنحصر مهمة العلماء الآن في عزل هذه المادة في اللبان والتي يُعتقد أنها تجترح هذه المعجزة. لأن اللبان يحتتوي على مواد تثير حساسية، لهذا لا يمكنه وصفه لجميع المرضى.
ويعمل الدكتور سهيل – وهو في الأصل عراقي- بتعاون مع علماء طب من جامعة أوكلاهوما على إنجاز هذه المهمة.
ففي مختبره بصلاله يستخلص جوهر اللبان. ثم بعد ذلك يعزل المواد المكونة لهذا الزيت، من قبيل حمض الكندر.
ويقول الدكتور سهيل: "هناك 17 عاملا فعالا في الزيت المستخلص من اللبان، ونحن نستخدم منهج الإقصاء. لدينا مثلا مصابون بالسرطان، فرس في جنوب إفريقيا- نعطيه جرعات من كل عامل على حدة إلى أن نعثر على العامل المنشود."
" بعض العلماء يعتقد أن حامض الكندر هو العنصر المفتاح. لكنني أعتقد أن هذا خطأ. فكثير من جوهر الزيوت – مثل زيت الصندل- تحتوي على حمض الكندر، لكنها لا تساعد على مكافحة السرطان. لهذا فقد بدأنا من جديد."
ستسغرق التجارب أشهرا، وكيفما كانت النتائج فقد تستغرق وقتا أطول للتأكد من فعاليتها. لكن كل هذا ليس إلا طرفة عين في تاريخ اللبان.
فقبل 9 آلاف سنة كان العمانيون يجمعونه ويحرقونه لخصائصه الاستشفائية والتطهيرية. وقد يكون أحد مفاتيح علوم الطب في المستقبل.

الخميس، 11 فبراير، 2010

المشاهد من مادة الكون خمسة بالمئه فقط.......

باحثون امريكيون يحددون اشارتين على وجود المادة المعتمة

صورة افتراضية عبر الكومبيوتر للمادة السوداء في الكون
يعتقد ان المادة العادية تشكل اقل من 5% من الكون والباقي غير مرئي.
قال باحثون امريكيون انهم حددوا اشارتين يمكن ان تدلا على وجود جزيئات المادة المظلمة (السوداء).
بيد الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس" تشير الى ان الاحتمالية الاحصائية لتحديد المادة المظلمة هي بنسبة 23%.
وتواصلت دراسات معمقة منذ عام 2003 في مختبر في منيسوتا لتحديد جزيئات (WIMPS) او الجزيئات (الافتراضية) الضخمة ضعيفة التفاعل، وهي الجسيمات التي لا تصدر الضوء أو أي إشعاع كهرومغنطيسي آخر.
وقد طور العلماء مؤخرا تجارب اكثر حساسية في هذا المجال.
وقال البرفسورة جودي كولي من جامعة "ساوثرن ميثوديست" في دالاس في الولايات المتحدة والذي قاد فريق البحث : "انها حالة بالغة الصعوبة".
واضاف "بصورة ما اشعر اننا كنا غير محظوظين .. وقد واجهنا اما تذبذبا احصائيا في تفسيراتنا او ربما يكون الحدثان هما دليل على المادة المعتمة ولكن ليس أي منهما يمكن ان يكون كافيا للتأكيد ذلك".
واوضح: "لا نستطيع ان نسنتبعدهما عن انهما اشارتان، بيد اننا في الوقت نفسه لا نستطيع الاستنتاج (الجازم) انهما اشارتان (على المادة المظلمة)".
وتجربة البحث الكريوجيني (باستخدام درجات برودة عالية) عن المادة السوداء (CDMS ) هي تجربة صممت لتحديد جزيئات المادة السوداء، وهي نتاج جهود مشتركة بين عدد من الجامعات والمعاهد العلمية الامريكية.
ويصف العلماء المادة المظلمة (السوداء) بانها وجود اشبه" بدعامات الجاذبية التي تسببت في تجمع المادة الطبيعية في المجرات التي نراها اليوم".
يعتقد ان المادة العادية امثال الغاز والمواد المكونة للنجوم والكواكب والمجرات تشكل اقل من 5% من الكون، اما باقي الكون فهو غير مرئي، ويعتقد ان 70% منه هو "طاقة سوداء"، ويعتقد ايضا ان نسبة 25% منها يمكن ان تكون مادة سوداء.


نظريات مختلفة

ويعتقد بعض العلماء ان المادة السوداء متكونة من جزيئات ذرية (اصغر من الذرة) من تلك الجسيمات (الافتراضية) الثقيلة الضعيفة التفاعل (WIMP ).
ويعتقد ان تلك الجزيئات تمتلك كتلة مساوية لكتلة النواة التي تعطي لكل ذرة معظم كتلتها، بيد انه يتوقع انها "ترتد" الى نفسها بدلا من التفاعل مع أي مادة اخرى.
وهذا ما يجعل ايجاد هذه الجزيئات انفسها مستحيلا. لذا فأن الكواشف عنها في تجربة (CDMS) قد صممت لالتقاط كميات الطاقة الضئيلة جدا التي تخلفها هذه الجزيئات بعد تبددها وهي الدليل الوحيد الذي يفترض تخلفه منها.
ويرى علماء اخرون ان المادة المظلمة تتألف من المادة العادية، وان الكون بكامله مؤلف تقريبا من المادة العادية. فقد أنتج الانفجار الأعظم، حسب أكثر هذه النظريات شيوعا، فائضا صغيرا من المادة على المادة المضادة في لحظة الخلق الأولى. ومن هنا يشار الى تلك المادة العادية ب(Machos) التي تعكس قليلا جدا من الضوء او لاتعكسه كليا.
ويأمل البروفسورة كولي ان تؤدي التجربة التي طوروها الى تسريع عملية البحث عن دليل على المادة المظلمة (السوداء).
ويضيف: "انها لحظة مثيرة جدا في هذا المجال".

الأحد، 7 فبراير، 2010

آثار خطى ديناصورات عمرها 100 مليون عام بالصين

آثار خطى ديناصورات عمرها 100ألف !!!!عام بالصين

آثار خطى ديناصورات بالصين
كلها تشير إلى نفس الاتجاه
قال علماء في الصين إنهم اكتشفوا أكثر من 3 آلاف أثر لخطى ديناصورات، كلها في نفس الاتجاه.
وعثر على هذه الآثار التي يعتقد أنها تعود لستة أنواع من الديناصورات على الأقل في إقليم شاندونج، وفقا لوكالة الأنباء الصينية "تشينخوا".
ويعتقد خبراء بأن تاريخ هذه الآثار يرجع لأكثر من 100 مليون سنة، ويقولون إنها قد تشير إلى موجة هجرة أو فرار من حيوانات مفترسة.
ووجدت هذه الحفائر في 30 موقعا على الأقل في منطقة زوتشينج.
ونتيجة لذلك أصبح يطلق على مدينة زوتشينج اسم "مدينة الديناصورات".
وتقول "تشينخوا "اكتشفت هذه الحفريات على منحدر صخري في واد بعد ثلاثة أشهر من الحفريات والتنقيب.
وتضيف أن الآثار التي يتراوح طولها من 10 ـ 80 سنتيمترا تعود إلى أنواع من الديناصورات منها تيرنوسورس، وكولوروسورس، وهدروسورس.
ويقول علماء أن هذا الكشف غير طبيعي بسبب نوع وحجم الآثار المكتشفة.

تعليق أرض الايمان:
((فقط اريد من جهابذة الالحاد الرملي , ان يقفوا احتراما لمقولة البدوي العاقل, التي يستدل بها على وجود خالق لكل هذا الكون, وان يحولوا سخريتهم المعتاده عليها الى خيالاتهم المريضه التي لا تقف عند حق, ولا تراعي منطق, ولا خلق قويم,ها هم علماؤهم الماديون يقفون بكل احترام أمامها ليستدلوا على وقائع تاريخيه لم يشاهدوها , بل شاهدوا آثار اقدام....,

وصدق البدوي الاعرابي الذكي بمقولته((البعره تدل على البعير..والأثر يدل على المسير ..أأرض ذات فجاج..وسماء ذات أبراج..ألا يدل ذلك على الخبير البصير!!!!!))

وليخسأ االأغبياء الرمليين من ملاحده وساذجين....