الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

الاعداء لا ينامون....تابع قصة الفيروس ستكسنيت.....مفاعلات ايران هي المستهدفه...

 
(((( ترى متى سيستفيق علماؤنا وأولياء أمورنا....ليوجهوا السفينة الوجهه الصحيحه..الى بر الأمان ..بر العلم.والأيمان..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)))))

 27/09/2010 الساعة 12:52
 
وكالات - 
أكد محمود جعفري، مدير مشروع مفاعل "بوشهر" الإيراني، أن بعض أجهزة الحاسوب الشخصية في المنشأة النووية قد أصيبت بفيروس خطير، لكنه نفى أن يكون نظام الحاسوب الرئيسي فيه قد تضرر جرَّاء الهجمة الفيروسية.

جاء تأكيد جعفري بعد تردد أنباء عن انتشار فيروس حاسوب معقد يُطلق عليه اسم ستاكسنت (Stuxnet) في العديد من المنشآت الإيرانية، وأن المفاعلات النووية ربما تكون هي المستهدفة من الهجوم الإلكتروني الخبيث.

وقال جعفري، إن الفيروس لم يسبب أي ضرر للأنظمة الرئيسية لمنشآة بوشهر للطاقة"، وإن كافة برامج الحاسوب في المنشأة تعمل بشكل طبيعي، ولم تنهر بسبب "ستاكسنت"، وأن بلاده لن تؤجل وصل المفاعل النووي الروسي الصنع بشبكة الإنترنت.

وفي ذات السياق، قال محمود ليايي، رئيس مجلس تكنولوجيا المعلومات في وزارة الصناعات الإيرانية، لصحيفة "إيران ديلي" الحكومية: إن 30 ألف من أجهزة الحاسوب في المشآت الصناعية في البلاد قد أُصيبت بالفيروس المذكور.

لكن ليايي نفى أن يكون مفاعل بوشهر، وهو الأول من نوعه في إيران، من بين المنشآت المتضررة جرَّاء الهجوم الفيروسي.

وقال ليايي إنه، ونظرا للطبيعة المعقدة لفيروس "ستاكسنت"، فمن المحتمل أن يكون نتاج "مشروع حكومة أجنبية"، وذلك دون أن يعطي المزيد من التفاصيل بهذا الشأن.

أمَّا وزير الاتصالات الإيراني، رضا تقي بور، فقال إن الفيروس "لم يتمكن من اختراق الأنظمة الحكومية، أو أن يسبب لها أي ضرر".

كما ذكر سعد مهديون، وهو مسؤول في قطاع الاتصالات الإيرانية، "أن فريقا من الخبراء الحكوميين قد بدأ عملية منظمة للقضاء على الفيروس".

وكان فيروس "ستاكسنت" قد اكتُشف في البداية في روسيا البيضاء خلال شهر حزيران الماضي، وقد أُعلن بعد ذلك عن اكتشاف حالات إصابة بهذا الفيروس في العديد من البلدان الأخرى.

الخميس، 23 سبتمبر، 2010

الاقوياء فقط هم المسيطرون...بالتكنلوجيا الحديثه(فيروسات مطوَّره) يمكنهم التحكم(عن بعد) بما تحت الارض .....

خبراء تكنولوجيا: الفيروس "ستكسنيت" يهدد المنشآت النووية الإيرانية

شعار شركة زيمنس الألمانية


يفتش الفيروس تلقائياً في النظم الصناعية التي طورتها شركة زيمنس
صرح خبراء تكنولوجيون لـ "بي بي سي" بأن واحدة من أخطر ديدان فيروسات الحواسيب، والأكثر تطوراً، والتي تم الكشف عنها مؤخراً، قد تستهدف على الارجح البنية التحتية ذات "القيمة الاستراتجية العليا" في ايران.
وقال الباحثون إن التعقيد الذي يتصف به الفيروس ستكسنيت، يشير بأن دولة تقف ورائه.
ويعتقد بأن هذه أول مرة يتم فيها تطوير دودة فيروسية تستطيع استهداف البنية التحتية حقيقية، مثل محطات الطاقة، ومحطات المياه، والوحدات الصناعية.
وقد تم الكشف عن الفيروس لأول مرة في حزيران/ يونيوالماضي، وتمت دراسته بشكل مكثف منذ ذلك الحين. وقال خبير الشركة الأمنية "سيمانتك" ليام أومروتشو، والذي رصد الدودة الفيروسية منذ اكتشافها: "حقيقة أن نرى هذا العدد الكبير من الضربات الفيروسية في إيران أكثر من أي مكان آخر في العالم يجعلنا نفترض أن الفيروس يستهدف ايران، وان في إيران ما هو ذي قيمة عالية جداً جداً، بغض النظر عمن يقف خلف الفيروس".
وتكهن البعض أنه كان من الممكن إن يستهدف الفيروس تعطيل محطة بوشهر الايرانية للطاقة النووية أو محطة تخصيب اليورانيوم في ناتانز.
ومع ذلك، فإن أومروتشو وآخرين، مثل الخبير الأمني بروس شنير، قالوا بأنه لا توجد في الوقت الراهن أدلة كافية لاستخلاص استنتاجات حول المستهدف، ومن يقف وراء الفيروس.
وقد شهدت الهند وإندونيسيا أيضا معدلات إصابة مرتفعة نسبياً أيضاً، وفقا لسيمانتيك.

'مجموعة نادرة'

تم الكشف أول مرة عن ستكسنت Stuxnet في حزيران/يونيو عبر شركة أمن مقرها في روسيا البيضاء، ولكن قد يكون الفيروس ناشطاً منذ عام 2009.
وخلافا لمعظم الفيروسات، فإن ستكسنيت تستهدف الأنظمة التي عادة غير متصلة بشبكة الانترنت لأسباب أمنية.
وبدلا من ذلك فإنها تصيب أجهزة الـ "ويندوز" عبر مفاتيح الـ USB والتي تستخدم عادة لنقل الملفات من أجهزة الكومبيوتر.
وما أن يصيب جهاز على الشبكة الداخلية لأي مؤسسة فإن الفيروس يسعى إلى تثبيت مكانه في برنامج للتحكم الصناعي تم تطويره من قبل سيمنز. فالفيروس يفتش تلقائياً في النظم الصناعية التي طورتها شركة زيمنس.
وما أن يدخل الفيروس لمرة واحدة، فإنه يطور رمزا قادر على إعادة برمجة ما يعرف بـ "منطق التحكم" في الآلات الصناعية، وبالتالي تصدر لها تعليمات جديدة.
ويقول أومروتشو بأن برنامج "منطق التحكم" عادة يقوم بتشغيل وإيقاف المحركات، ويراقب درجة الحرارة، ويشغل أجهزة التبريد إذا أرتفع المؤشر عن درجة حرارة معينة. وهي لم تتعرض لهجوم فيروسي من قبل، وفقاً لأومروتشو.
اذا لم يجد الفيروس مكان التثبيت المناسب، فإن الفيروس لا يزال حميداً نسبيا. ومع ذلك، فإن ستكسنيت أثار الدهشة نظام الشفرة المعقد المستخدم فيه، وفي جمعه عدداً من التقنيات المختلفة.
ويقول أومروتشو بأن "هناك الكثير من التقنيات الجديدة غير معروفة لدينا، والتي لم يسبق لها من مثيل، والتي تشمل حيل إخفاء الفيروس لنفسه في أنظمة التحكم، والـ USB، إضافة إلى تطويره لستة طرق مختلفة تسمح له بالانتشار.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يستغل نقاط ضعف عدة غير معروفة، ولم يتم إصلاحها في ويندوز، وتعرف باسم استغلال "اليوم-صفر"، ووفقاُ لميكو هيبونين، رئيس قسم الأبحاث في شركة إف-سكيور ، فإنه من النادر أن نرى هجوماً واحدة عبر استغلال "اليوم صفر"، ولكن ستكسنيت لا تستخدم واحدة ولا أثنتين منها بل أربعة".

'دولة قومية'

يرى أومروتشو أن من أنشأ هذه الدودة الفيروسية صرف جهداً "كبيراً" في إعدادها، "وهو مشروع كبير جدا، مخطط له وممول بشكل جيد للغاية"، فهو يتمتع بكمبة من الرموز القادرة أن تسهل إصابة الأجهزة".
ووفقاً لرالف لانجر، خبير الكمبيوتر الصناعية في تحليل له نشر على شبكة الإنترنت، فإن "التحليلات التي بحوزتنا الآن تدل على ستكسنيت هو هجوم تخريبي موجه، ويعتمد على معلومات من داخل المستهدف". وأضاف "هذا ليس عمل "قرصان كومبيوتر" يجلس في الطابق السفلي من منزل والديه. بالنسبة لي، يبدو أن الموارد اللازمة لهذه المرحلة من الهجوم تشير الى دولة قومية تقف وراء الفيروس".
وقد حشد لانجر، الذي رفض إجراء مقابلة مع بي بي سي، في مقالته عدداً من المؤشرات ليوحي بأن ستكسنيت جهز لاستهداف محطة بوشهر النووية.
وعلى وجه الخصوص، فقد أبرز لانجر صورة قيل أنها ألتقطت داخل محطة بوشهر، عبر استخدام نظم المراقبة المستهدفة، على الرغم من أنها "لم تكن مثبته بشكل صحيح". أومروتشو بدوره قال بأنه لا يمكن الخلاص إلى استنتاجات قاطعة بهذا الخصوص.
ومع ذلك، فقد قال أنه يأمل إلى التوصل إلى استناجات قاطعة قبل أن يعرض تحليله في في مؤتمر يعقد في فانكوفر-كندا الاسبوع المقبل.
'نجاح محدود'
ويقول متحدث باسم شركة زيمنس، مطور الأنظمة المستهدفة، بأنه لن يعلق على "تكهنات حول الهدف من هذا الفيروس". وقال: "إن المحطة النووية الايرانية بنيت بمساعدة مقاول الروسي ولم تشارك فيه سيمنز.
وأضاف: "سيمنز لم تشارك لا في في إعادة بناء مفاعل بوشهر ولا في بناء أي محطة نووية في ايران، ولا تسلم أي برنامج أو نظام التحكم...سيمنز غادرت لإيران منذ نحو 30 عاما."
وقالت سيمنز أنها تعلم عن 15 اصابة فقط، أثرت في نظم السيطرة في عدد من المصانع، ومعظمها في ألمانيا. ذات الأجهزة ظهرت في تحليل سيمانتيك الجغرافي لانتشار الفيروس.
وقال الناطق باسم شركة سيمنز بأنه "تمت إزالة الفيروس في جميع الحالات المعروفة لدينا". وأضاف أنه، ووفقاً لمعايير الأمن العالمي، فإنه لا يمكن استخدام برامج مايكروسوفت "لتشغيل العمليات حساسة في المفاعلات".
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها العثور على الدودة الفيروسية التي تؤثر في بنية منشآت حيوية. ويقول أومروتشو: وعلى الرغم من أن معظم الحوادث السابقة، وقعت بطريق الخطأ وذلك عندما يظهر فيروس يهدف إلى اصابة نظام آخر، وبالصدفة يصيب النظام الفعلي.
في العام 2009 اعترفت الحكومة الامريكية بأنه تم العثور على برامج يمكنها أن تغلق مزودات الطاقة. ويقول هيبونين إنه يعرف بهذا الهجوم الذي تسبب به USB، ضد الأنظمة الدفاعية لدول حلف شمال الاطلسي (الناتو) "ولكننا لا نعرف إذا ما كان سينجح الهجوم أم لا".

مع تحيات
ابن الايمان

ردا على بجاحة الملاحده...اثبات امكانية شق البحر الاحمر علميا وبالمختبرات الماديه.......

محاكاة بالكمبيوتر تشير إلى احتمال انشقاق البحر الأحمر بسبب الرياح

 
أشارات محاكاة بالكمبيوتر إلى أن انشقاق البحر الأحمر، وفقا للقصة التوراتية، قد يكون ظاهرة سببتها الرياح العاتية.
ويصف سفر الخروج انشقاق البحر الأحمر مما سمح لبني اسرائيل بالفرار من مطارديهم الفراعنة.
وتشير المحاكاة بالكمبيوتر التي قام بها علماء امريكيون إلى أن حركة الرياح بإمكانها فتح ممر أرضي في موقع معين مما يسمح بالعبور على الأرض الطينية بأمان.
محاكاة بالكمبيوتر لانشقاق البحر الاحمر
تشير الدراسة إلى أن الرياح العاتية قد تكون قد دفعت مياه البحر للانشقاق
ونشرت النتائج في دورية "بلوس وان".
ويوضح الباحثون أن الرياح الشرقية القوية التي هبت مساء كان بإمكانها أن تدفع الماء عند منعطف في ملتقى نهر مندثر مع بحيرة ساحلية.
ومع توقف هبوب الرياح عادت المياه لملء هذا الممر.
وقد بنيت الدراسة على اعادة بناء للموقع المرجح لانشقاق البحر الاحمر وعمق الممرات المائية في دلتا النيل التي تغيرت بصورة كبيرة مع مرور الزمن.
وقال كارل دروز وهو كبير معدي الدراسة والاستاذ في المركز القومي الامريكي للدراسات المناخية "تتطابق الدراسة بشكل كبير مع ما ورد في الانجيل"
وأضاف دروز "يمكن فهم انشقاق البحر وفقا لديناميكا السوائل. تحرك الرياح المياه وفقا لقوانين الطبيعة مكونة ممرا امنا مع وجود المياه على الجانبين ثم بعودة المياه بشكل مفاجئ لملأ الفراغ".
والدراسة جزء من مشروع بحثي اكثر اتساعا يدرس فيه دروز اثر الرياح على عمق المياه بما في ذلك كيف يمكن لأعاصير المحيط الهادي أن تؤثر في ارتفاع مياه المحيط.

مع تحيات

ابن الايمان

الاثنين، 13 سبتمبر، 2010

إنتل تعد "لثورة في عالم الحاسوب الشخصي" بنوع جديد من الرقائق

العالم يبتكر ويخترع ويتطور...

والعربان  لا هم لهم الا شوفيني يا مره...ولا أخبار عندهم 

الا مثل هذا الخبر..

طبعا بالاضافة الى الرقص والطرب وقنوات الافلام والمسلسلات....وووووو

ولا حول ولا قوة الا بالله....

 

إنتل تعد "لثورة في عالم الحاسوب الشخصي" بنوع جديد من الرقائق

 

منشور إعلاني لمنتدى سان فرنسيسكو

سيمكن النوع الجديد من الرقائق من الاقتصاد في الوقت والجهد والمال حسب المدير التنفيذي لإنتل
كشفت إنتل أكبر الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الشرائح الإلكترونية عن نوع جديد من الرقائق تقول إنها ستحدث هزة في الأسواق.
ويجمع المنتج الجديد -الذي أطلقت عليه الشركة إسم ساندي بريدج (الجسر الرملي)- لأول مرة معالج معلومات بمعالج الرسومات في رقاقة سيليكون واحدة.
وقد صمم بحيث يختصر الوقت الذي يستغرقه إعداد الرسومات، ويجنب الاختناق الحاصل بسبب اكتظاظ الذاكرة ومعالج الرسومات.
كما ينتظر أن تساعد الرقاقة الجديدة على إطالة عمر البطارية، والاقتصاد في استهلاك الطاقة.
وتراهن الشركة على استرضاء تجار الحواسيب ومستخدميها على السواء.
وقد اضطرت إنتل إلى خفض توقعاتها فيما يتعلق بالمبيعات بسبب تراجع الطلب على الحواسيب.
وقال بول أوتيليني، رئيس إنتل التنفيذي لمنتدى التطوير السنوي الذي عقد في سان فرانسيسكو: " سوف تحدث ساندي بريدج ثورة في أجهزة الحواسيب. ففي شريحة واحدة، وضعنا كل المؤهلات الضرورية لعمل الحواسيب، وهذا مهم جدا لرقاقة انتل".
وتستهدف إنتل برقاقته الجديدة كل الحواسيب الشخصية من الفئة الاقتصادية، وينتظر أن يتم تسويقه في وقت مبكر من العام المقبل.
ويتوقع أن يلحق تسويق الرقاقة الجديدة ضربة موجعة بمنافسة إنتل شركة إنفيديا التي تصنع رقائق معالجة الرسومات.

المصدر

الأحد، 12 سبتمبر، 2010

أعجبني هذا الخبر.....كنت قد تمنيت أن يبادر اي زعيم عربي عظيم.....بتوزيع نسخ القرآن الكريم في العالم....


كنت قد تمنيت( في تعليق لي على مقاله للاخت مجداويه )..أن أرى ولو زعيما عربيا (عظيما......بنياشينه..!!)واحدا يبادر الى توزيع نسخ من القرآن الكريم في العالم ردا على الهجمه المسعوره للصليبيه الجديده على أس عقيدتنا..(دون أن يعرفوا محتواه حتى..)وسعارهم المحموم لحرق نسخ كتاب الله تعالى.....للأسف أمنيتي أعرف أنه لا سبيل لتحقيقها في مثل هذا العصر(عصر الانبطاح العربي..)(عصر فيه الخيانة أصبحت وجهة نظر..!!)...
ولكن من فضل الله وجدت هذا الخبر الذي اسعدني ولو قليلا...
فهو جميل في مضمونه..., وهو كذلك جميل لانه اضاف اضاءات جديده على موضوعنا(هل نوعية الحاكم هي الفيصل ام نوعية المحكوم؟؟)
...لاحظوا في الخبر أن المبادرين لفعل الخير ليسوا مواطنين (تحت أي زعيم عربي بنياشينه المزيفه فهذا فضل لا يعطيه الله الا للصادقين من عباده ولا يستحقه الانبطاحيون أبدا...فشكرا لله على عدله ونعمه..
اقرأوا الخبر لتعرفوا أن نوعية الجو ونوعية الحاكم هي التي تصنع المواطن المنتج الإيجابي..الحر..

توزيع القرآن الكريم باسم اقرأ لا تحرق على الامريكيين
10/09/2010

وفي مقابل خطط حرق المصحف في فلوريدا , اعلن مجلس العلاقات الامريكية- الاسلامية "كير" عن اطلاق حملة باسم "اقرأ لا تحرق" ، وقال المجلس إنه سيقوم بتوزيع مئتي ألف نسخة من القرآن على الامريكيين من جميع الديانات.

دول عربيه (عظمى.....!!!) بزعاماتها ونياشينها....!!! لا تصنع علبة كبريت....!!!!ومواطنين عزل محاصرين...يصنعون بأيديهم سفنا....هل الفرق هو نوعية المواطن؟؟؟أم هي نوعية الحاكم؟؟؟؟


صنع في غزة... المراكب والشنشولة والشرك والغزل بأيد فلسطينية
نشر الـيـوم  11/09/2010
 لم تمنع أشعة الشمس الملتهبة وحرارة الصيف المرتفعة في شهر رمضان الحاج أبو أشرف الشنطي من ممارسة أعماله اليومية في إتمام عمله في نجارة الأخشاب وتليينها لتصنيع مراكب الصيادين أو ما يطلق عليها الحسك في قطاع غزة.

فأبو أشرف الذي يقيم على بعد أمتار من شاطئ البحر وبجوار ميناء غزة يمتهن تصنيع المراكب منذ ثمانينات القرن الماضي بعد أن تعلم تصنيع المراكب في إسرائيل لينقلها إلى قطاع غزة.

يقول أبو أشرف " كنت أول من أدخل مهنة تصنيع المراكب إلى قطاع غزة مع بداية العام 1980 حيث كنت أعمل بها داخل الخط الأخضر ولكن الإقبال على تصنيع المراكب كان في البداية قليلاً جداً وتعرضت للعديد من الخسائر إلا أني صممت على البقاء ونقل الصنعة إلى غزة".

ويتابع أبو أشرف " وبعد أربع سنوات من عملي في صناعة المراكب في القطاع بدأ الإقبال على المراكب يزداد تدريجياً مع تزايد عدد الصيادين في القطاع وتزايد الإقبال على مهنة الصيد وبعد أن أثبتت مراكبي أنها أفضل من المراكب التي كان يجلبها الصيادين من إسرائيل".

ويستكمل الشنطي " أما اليوم ومع الحصار الإسرائيلي والبطالة التي لحقت بعشرات الآلاف من العمال فقد بات الإقبال على المراكب المصنعة في قطاع غزة مكثفاً، فعلى الرغم من منع إسرائيل الصيادين من تجاوز الثلاثة أميال في البحر وضيق المساحة المسموح بها بالصيد إلا أن الإقبال يتزايد على المهنة خاصة بعد تمكن الصيادين من الصيد في المياه المصرية".

وعن المراكب التي يصنعها الشنطي يقول " لدي القدرة على صناعة العديد من المراكب وحتى المراكب الضخمة إلا أن إسرائيل لا تسمح للصيادين بامتلاك سفن يزيد طولها عن السبعة أمتار وأصنع أسبوعيا العديد من مراكب الشنشولة والشرك والغزل وفقاً لطلب الصيادين إضافة للحسكات السياحية التي تستخدم عادة للمصطافين على شاطئ البحر".

وحول المواد المستخدمة في صناعة مراكب الصيد يقول " في البداية كنا نصنع المراكب من خشب أشجار الكينيا المتوافر في قطاع غزة إلا أن هذا النوع من الخشب يحتاج إلى مهارة عالية في النجارة وصعوبة في التصنيع لكننا استطعنا تطوير صناعة المراكب باستخدام خشب الفيبر المستورد وهو ما يعد الأسهل والأسرع في تصنيع المراكب".

وبخصوص المشاكل التي تواجه صناعة المراكب يضيف الشنطي " تواجهنا مشكلة رداءة الخشب المستورد إلى قطاع غزة حيث احتواء الخشب على العقد التي تجعله لا يقبل التليين إلا أننا وجدنا حلاً مؤقتاً لهذه المشكلة عبر تليين هذا النوع من الأخشاب بالماء الساخن".

ويأمل أبو أشرف أن تزدهر صناعة المراكب في قطاع غزة وأن يصنع يوماً مركباً بحرياً ضخماً يسير عشرات الأميال في المياه الإقليمية الفلسطينية والدولية دون أن تعترضه الزوارق البحرية الإسرائيلية .

الأربعاء، 8 سبتمبر، 2010

بالله عليكم...دلوني على انجاز صغير يفخر به أي زعيم عربي......

 
 
 
 
 
 
 
نشر أمـــس (آخر تحديث) 09/09/2010 الساعة 00:07
 تربعت جامعة كيمبريدج على عرش الجامعات العالمية، واحتلت المركز الأول على قائمة الـ100 جامعة الأفضل في العالم، بينما حلت جامعة هارفارد العريقة في المركز الثاني بعدما احتفظت بالمرتبة الاولى على مدار السنوات السبع الماضية.

للمرة الأولى خلال سبعة أعوام، أطاحت جامعة كيمبريدج الانكليزية منافستها الأميركية «هارفارد» في قائمة أفضل 100 جامعة في العالم للعام 2010، وذلك رغم الضيق المالي الذي يقيد حركة الجامعات البريطانية عموما. ويلاحظ أن جامعات الدول العربية والإسلامية تغيب تماما عن هذه القائمة.

وتشير لائحة العام الحالي الى مكانة كيمبريدج وهارفارد اللتين قالت الصحف البريطانية الأربعاء إنهما مجتمعتين تتمتعان بعدد هائل من حملة جوائز نوبل وأنتجتا سلسلة لا نهائية من الساسة رجال الدولة والعلماء والفلاسفة ورموز الأدب.

وأشارت الصحف البريطانية الى حسن أداء الجامعات البريطانية الحسن رغم المصاعب المالية الجمّة التي تمر بها. فمن بين الجامعات العشر الأوائل جاءت كيمبريدج في الصدارة، واحتلت «يونيفيرستي كوليدج لندن» المركز الرابع، و«أكسفورد» السادس، و«إمبيريال كوليدج لندن» السابع، بينما ظهرت «كينغز كوليدج لندن» و«أدنبره» في لائحة الخمس والعشرين الأولى.

لكن خسارة «هارفارد» المركز الأول الى الثاني لم يمنع أداء ساطعا للجامعات الأميركية التي هيمنت حقيقة على القائمة. فقد احتلت 13 من المراكز الـ17 الأولى، ونالت في الإجمال 31 مركزا في قائمة المائة أي قرابة الثلث.

وأبدت جامعات الشرق الأقصى حضورا قويا أيضا إذ ظهرت 15 جامعة آسيوية بين المائة الأفضل، تقودها جامعة هونغ كونغ في المركز الثالث والعشرين. واحتلت جامعتان أخريان من هونغ كونغ المركزين 40 و24 على التوالي. كما احتلت جامعتان صينيتان المركزين 47 و54، وأخريان كوريتان جنوبيتان المركزين 50 و79 على التوالي. أما اليابان فقد احتلت جامعاتها خمسة مراكز هي: 24 و25 و49 و60 و91 على التوالي.

وغابت عن قائمة المائة أيضا الجامعة العبرية التي نزلت من المركز الـ102 العام الماضي الى المركز الـ109 في الحالي، وجامعة تل أبيب من المركز الـ114 إلى الـ138 في قائمة أفضل 200 جامعة في العالم. وجاءت «جامعة الملك فهد للبترول والمعادن» السعودية في المركز الـ125 في هذه القائمة.

ويذكر أن ما يعرف بتصنيف QS لأفضل 100 جامعة في العالم يقوم على الترتيب تبعا لعوامل معينة وهي: نوعية البحث الأكاديمي، ومعدل توظيف الخريجين، ونسبة الطلاب الى الكليات، والتركيبة الدولية للطلاب والكليات.

والواقع أن كيمبريدج فازت بالمركز الأول تبعا لمعيار معدل التوظيف إذ قال 5 آلاف جهة موظِفة حول العالم إنها تفضل خريجيها. لكن كيمبريدج حصلت على المركز الأول تبعا لمعيار البحث الأكاديمي في استطلاع آخر شمل أكثر من 15 ألف شخصية أكاديمية. وقيل عنها إنها تتمتع بتاريخ مضيء وبعقول شهيرة وسعت آفاق العلم الى أقصى حد ممكن، من أمثال اسحق نيوتن وتشارلز داروين. وبالنظر الى التقسيم العام استطاعت التفوق على منافستها الأميركية لانتزاع المركز الأول.

ونقلت صحيفة «غارديان» البريطانية عن ناطق باسم جامعة كيمبريدج قوله: «بينما تنحو قوائم تصنيف الجامعات الى التبسيط عندما يتعلق الأمر بنطاق الإنجازات في المؤسسات التعليمية، فإن ما يسر الخاطر هو أن كيمبريدج احتلت المركز الأول لهذا العام بناء على تميز جهودها في مجال البحوث الهادف إلى تغيير حياة البشر الى الأفضل».

ونقلت عن ناطق آخر باسم هارفارد قوله: «يشرفنا على الدوام الاعتراف بنا بين أفضل المؤسسات التعليمية العليا. ومع هذا فإن لنا رسالة الى الطلاب وهي أن يختاروا جامعاتهم تبعا لما يوائم احتياجاتهم الأكاديمية الفردية قبل كل اعتبار آخر.