الخميس، 19 مايو 2011

تفكروا في خلق الله....

قال تعالى:
((
وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [الذاريات : 47]
))
صدق الله العظيم

 19/05/2011 الساعة 22:18



 أفاد باحثون بأن مجرة درب التبانة قد تكون مليئة بملايين الكواكب بحجم المشتري التي انفكت عن مجموعاتها الشمسية وتجوب الفضاء بحرية، وهو الأمر الذي يبدو مؤكدا أنه سيجعل علماء الفلك يعيدون التأمل في أفكارهم عن تشكيل الكواكب.

وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن العلماء طالما تكهنوا بأن بعض الكواكب قد تكون جوالة في الفضاء بين النجوم، ولكن بهذه المشاهدات يصير لأول مرة هناك دليل قوي على أن هذا هو ما يحدث.

ويتكهن مكتشفو الكواكب الجوالة بأن الأجسام اليتيمة طُردت من المجموعات الشمسية المتشكلة عقب تكثفها من الغبار الذي شكل النجوم أيضا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكواكب اليتيمة اكتشفها فريق دولي من علماء الفلك بقيادة تاكاهيرو سومي من جامعة أوساكا اليابانية. وقد استخدم الفريق تلسكوبا ضخما في مرصد جامعة ماونت جون في نيوزيلندا لإجراء مسح منتظم لعدد هائل من النجوم في مركز المجرة للبحث عما يسمى ظواهر الأشياء التي تقذف ضوءا جاذبيا.

أي أنه عندما يمر جسم ضخم بين الأرض ونجم بعيد تلوي جاذبية هذا الجسم الأمواج الضوئية حوله وتعمل كعدسة مكبرة لجعل النجم يبدو أسطع، أما عن طول بقاء الجسم أسطع فيتم بقياس كتلة الجسم المتطفل. ويمكن للنجوم أن تجعل الجسم البعيد يبدو أسطع لأسابيع والأجسام التي بحجم المشتري تنتج تأثيرا مشابها لأيام.

وتأكدت مشاهدات هذه المجموعة بمجموعة أخرى مستقلة من العلماء تستخدم تلسكوبا مشابها في تشيلي.

ولأن الباحثين كانوا يراقبون شريحة ضئيلة جدا من السماء، ولأن مراقبة الأجسام تتطلب محاذاة دقيقة جدا للنجم والجسم والأرض، فقد استنتج العلماء أن الأجسام كثيرة جدا، تفوق مليارات النجوم في المجرة بمعدل ما لا يقل عن 2 إلى 1.

وقالت الصحيفة إن التفسير المفضل لدى الباحثين هو أن الأجسام لُفظت من المدار المحيط بالنجوم حيث تشكلت. وإذا كان هناك هذا العدد الكبير من النجوم الملفوظة، فقد استنتج العلماء أن عددا أكبر من الكواكب الأصغر والملفوظة بسهولة أكبر موجود أيضا في الفضاء.

وهذه الكواكب، التي هي بحجم الأرض أو أصغر، سيكون من الصعب جدا اكتشافها لأنها لا تقذف ضوءا، وهي أبعد بكثير عن النجوم لكي يُرى أي ضوء منبعث منها.

مع تحياتي

بن الايمان

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

علماء يسعون لتنبؤات جوية دقيقة من خلال دراسة الزجاج المهشم


أظهرت دراسة نشرت يوم الثلاثاء أن بحث الطريقة التي يتهشم بها الزجاج أو أي مادة هشة أخرى يمكن أن يساعد العلماء على جعل تنبؤاتهم للطقس أو المناخ أكثر دقة.

ووجدت الدراسة أن الجزيئات الصغيرة للغبار الذي يتسرب للهواء عندما يتفتت التراب تتبع أنماطا مماثلة للطريقة التي يتفتت بها الزجاج.

ويقوم الغبار بدور حيوي في المناخ لانه يمكن أن يؤثر على كمية الطاقة الشمسية التي يمتصها الغلاف الجوي. كما أن الغبار يمكن أن يساعد في تشكيل السحب وتوزيع العناصر الغذائية مثل الحديد الذي له أهمية بالغة للنباتات.

وتعكس بعض الجزيئات الطاقة الشمسية وتقوم بدور العنصر المبرد في حين أن بعضها يحتفظ بحرارة زائدة.

على سبيل المثال فان جزيئات الطين متناهية الصغر تبقى في الغلاف الجوي لمدة نحو أسبوع وتساعد على تبريد الغلاف الجوي من خلال عكس الحرارة من الشمس الى الفضاء. بينما تسقط جزيئات أكبر من الغبار الى الارض بشكل أسرع وفي العادة يكون لها أثر يؤدي الى رفع الحرارة.

والمهم هنا هو اكتشاف الكمية الموجودة من كل نوع في الغلاف الجوي وكلما كان التقدير أفضل كلما كانت التنبؤات الجوية أدق.

وقال جاسبر كوك من المركز الوطني الامريكي لابحاث الغلاف الجوي في بولدر بولاية كولورادو ان عمله يشير الى أنه ربما تكون كمية جزيئات الغبار الموجودة في الغلاف الجوي أكبر بعدة أمثال من التقديرات السابقة.

ويرجع هذا الى أن التراب المتفتت ينتج فيما يبدو عددا أكبر من جزيئات الغبار وهو اكتشاف يشكك في افتراضات تستخدم في برامج كمبيوتر للتنبؤ بالطقس والمناخ في المستقبل.

وهذا ينطبق بالتحديد على مناطق صحراوية مثل شمال افريقيا وأجزاء من استراليا وجنوب غرب الولايات المتحدة حيث يمكن أن تثير الرياح كميات كبيرة من الغبار المحمل بالعناصر الغذائية في الهواء والى البحر

رويترز

الخميس، 23 ديسمبر 2010

تفكروا في خلق الله....

23/12/2010 الساعة 23:43
اكتشفت بعثة أثرية عشرين ألف حفرية تشمل بقايا نباتات وأسماك آكلة للحوم وزواحف كبيرة داخل أحد التلال في منطقة ليوبنغ جنوب غرب الصين, وهو ما اعتبر أول اكتشاف من نوعه لنظام بيئي (إيكولوجي) متكامل دبت فيه الحياة من جديد في أعقاب أضخم انقراض للحياة في تاريخ الأرض قبل 252 مليون عام.

وتشمل البقايا المحفوظة بشكل جيد المحار وقنافذ البحر والمفصليات, إلى جانب حيوانات أضخم كانت تحتل قمة هرم السلسلة الغذائية كالأسماك آكلة اللحوم والأنواع الأولى من الأكصورات والزواحف البحرية المفترسة التي بلغ طولها حد أربعة أمتار.

وشملت الآثار وفقا لصحيفة الغارديان كذلك بقايا نادرة لحياة على اليابسة لكائنات نجت من الانقراض خلال تلك الفترة شملت نباتات صنوبرية وأسنان زواحف.

وكانت هذه البقايا قد استخرجت عبر حفريات داخل صخور تشكلت عندما تصلبت رواسب المحيطات قبل عدة ملايين من السنين فيما يعرف الآن بمقاطعة ليوبنغ في محافظة يونان بالصين.

يُشار إلى أن الأرض شهدت انقراضات شاملة عدة مرات خلال تاريخها المقدر بأربعة مليارات ونصف المليار سنة، إلا أن ما حدث لها في نهاية العصر البرمي لا يضاهيه شيء من حيث حجمه, إذ فقدت 96% من أنواع الكائنات الحية البحرية و70% من أنواع الفقاريات في اليابسة, مما جعل تلك الفترة تأخذ اسم: حقبة الموت العظيم.

وما تزال أسباب ما حدث في تلك الحقبة موضع نقاش مفتوح, غير أن مايكل بنتون, أستاذ علم الحفريات بجامعة بريستول والذي قاد البحث الحالي، يرى أن الأدلة تشير إلى ثورات بركانية طويلة وعنيفة في منطقة الصخور البركانية الضخمة في سيبيريا, وحسب هذا السيناريو فإن الانفجارات الضخمة سببت كارثة بيئية من خلال قذف كميات ساحقة من الغاز في الجو لمدة نصف مليون سنة.....
التعليق:
لاحظوا هنا أن ما نراه من ملايين الانواع والاصناف الموجوده حاليا..كلها نشأت ووجدت فقط خلال المئتان وخمسون مليون سنه السابقه...
هل يمكن ذلك حسب نظرية التطور..بالطبع عقلا لا يمكن ذلك...
إذن الموضوع موضوع خلق وافناء من خالق عليم...
لا حظوا ايضا ان المخلوقات الجديده تتشابه في صفاتها مع المخلوقات المنقرضه...فهل من الصدفه ان تباد انواع كثيره وعندما يحدث التطور مرة أخرى(حسب الملاحده) أن تاتي النسخ مشابهه في صفاتها الحيويه كالتي سبقتها !!!!!
هذه مجرد خيالات يحلم بها من نبذوا الاديان  لقصور في اديانهم الارضيه...



ابن الايمان

السبت، 11 ديسمبر 2010

اسلحه هجوميه وأخرى مضاده للدروع...

 
 
 
نشر الـيـوم (آخر تحديث) 11/12/2010 الساعة 17:56
افادت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" الناطقتين بالعبرية، أن جيش الاحتلال "منزعج" من التحسن الذي سجل مؤخرا في مستوى "الرماية" ضد الدبابات الاسرائيلية من جانب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، معربا عن خشيته من وصول أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدروع للمقاومة هناك.

واضافت الصحيفتان امس، ان دبابة اسرائيلية من طراز (ميركافا 3) كانت اصيبت في مطلع الاسبوع بصاروخ مضاد للدروع بالقرب من السياج الفاصل على حدود القطاع مما الحق بالدبابة ضررا ماديا، وقد لوحظ تحسن في القدرة الصاروخية المضادة للدبابات لدى المقاومة الفلسطينية، مرجحة ذلك لـ"تهريب وسائل قتالية" أكثر ذكاء وتقدما الى داخل القطاع عبر الأنفاق من سيناء.

واشارت "مراجع استخباراتية اسرائيلية" ان حركة حماس والى جانبها الفصائل الفلسطينية الاخرى الاصغر حجما، كما قالت الاستخبارات، تبذل جهودا لرفع مستوى الصواريخ المضادة للدروع التي بحوزتها في محاولة كما قالت الصحف لـ"تقليد حزب الله" في هذا المجال، وذلك على أساس الافتراض بأنه في حالة اندلاع جولة حربية ملحوظة جديدة فسيكون باستطاعة هذه الفصائل إعاقة تقدم الجيش الاسرائيلي بصورة أكثر فعالية.

واضافت الصحيفتان انه ومن اللافت انه خلال عملية "الرصاص المصبوب" في القطاع قبل عامين، اعتبرت المراجع الاستخباراتية ان حركة حماس واجهت صعوبة في التصدي لتقدم القوات المدرعة الاسرائيلية الى داخل القطاع مما حدا بحماس الى التركيز على مهمة العمل على تحسين القدرة الصاروخية المضادة للدروع.

ونسبت صحيفة "يديعوت" الى هذه المراجع قولها ان هذه الحقيقة تتطلب ادخال تغييرات في أسلوب عمل الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش الاسرائيلي.

ويشار الى ان اسرائيل قامت بتطوير منظومتين ذكيتين "للدفاع الفعّال" لحماية الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش بوجه الصواريخ المضادة للدروع: الاولى من صنع سلطة تطوير الوسائل القتالية (رفائيل) واطلق عليها اسم منظومة (معطف الريح) – Trophy والأخرى من إنتاج الصناعات العسكرية واطلق عليها اسم (القبضة الحديدية) –Iron Fist.

وتقول "يديعوت" ان جيش الاحتلال كان بدأ خلال الاشهر الاخيرة بالتزود بمنظومة (معطف الريح) غير ان الجيش يتخبط الآن في مسألة مواصلة التزود بهذه المنظومة أو البدء باستخدام منظومة (القبضة الحديدية)، والاعتقاد السائد لدى "الدوائر الامنية" الاسرائيلية المختصة هو انه سيتعين على الشركتين الاسرائيليتين توحيد القوة وتطوير منظومة جديدة يتم فيها دمج مزايا المنظومنين الحاليتين.

ويذكر ان منطومة "الدفاع الفعال" تتألف من جهاز رادار لكشف الصواريخ المضادة للدروع التي تطلق صوب الآلية المدرعة وهوائيات صفائحية مركبة على جوانب الآلية، ويعمل الرادار بزاوية قدرها 360 درجة، وعند اقتراب الصاروخ المعادي يلتقط الرادار بصمته وينقلها الى كمبيوتر داخلي، وهذا الاخير يحسب الاشارات الاتية من الصاروخ المهاجم فيحدد زاوية الاقتراب والمسافة والارتفاع والوقت الامثل لاطلاق شحنة ناسفة مضادة لتفجير الصاروخ المعادي ثم يعطي امرا آليا بإطلاق هذه الشحنة الفعالة.

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

الاعداء لا ينامون....تابع قصة الفيروس ستكسنيت.....مفاعلات ايران هي المستهدفه...

 
(((( ترى متى سيستفيق علماؤنا وأولياء أمورنا....ليوجهوا السفينة الوجهه الصحيحه..الى بر الأمان ..بر العلم.والأيمان..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)))))

 27/09/2010 الساعة 12:52
 
وكالات - 
أكد محمود جعفري، مدير مشروع مفاعل "بوشهر" الإيراني، أن بعض أجهزة الحاسوب الشخصية في المنشأة النووية قد أصيبت بفيروس خطير، لكنه نفى أن يكون نظام الحاسوب الرئيسي فيه قد تضرر جرَّاء الهجمة الفيروسية.

جاء تأكيد جعفري بعد تردد أنباء عن انتشار فيروس حاسوب معقد يُطلق عليه اسم ستاكسنت (Stuxnet) في العديد من المنشآت الإيرانية، وأن المفاعلات النووية ربما تكون هي المستهدفة من الهجوم الإلكتروني الخبيث.

وقال جعفري، إن الفيروس لم يسبب أي ضرر للأنظمة الرئيسية لمنشآة بوشهر للطاقة"، وإن كافة برامج الحاسوب في المنشأة تعمل بشكل طبيعي، ولم تنهر بسبب "ستاكسنت"، وأن بلاده لن تؤجل وصل المفاعل النووي الروسي الصنع بشبكة الإنترنت.

وفي ذات السياق، قال محمود ليايي، رئيس مجلس تكنولوجيا المعلومات في وزارة الصناعات الإيرانية، لصحيفة "إيران ديلي" الحكومية: إن 30 ألف من أجهزة الحاسوب في المشآت الصناعية في البلاد قد أُصيبت بالفيروس المذكور.

لكن ليايي نفى أن يكون مفاعل بوشهر، وهو الأول من نوعه في إيران، من بين المنشآت المتضررة جرَّاء الهجوم الفيروسي.

وقال ليايي إنه، ونظرا للطبيعة المعقدة لفيروس "ستاكسنت"، فمن المحتمل أن يكون نتاج "مشروع حكومة أجنبية"، وذلك دون أن يعطي المزيد من التفاصيل بهذا الشأن.

أمَّا وزير الاتصالات الإيراني، رضا تقي بور، فقال إن الفيروس "لم يتمكن من اختراق الأنظمة الحكومية، أو أن يسبب لها أي ضرر".

كما ذكر سعد مهديون، وهو مسؤول في قطاع الاتصالات الإيرانية، "أن فريقا من الخبراء الحكوميين قد بدأ عملية منظمة للقضاء على الفيروس".

وكان فيروس "ستاكسنت" قد اكتُشف في البداية في روسيا البيضاء خلال شهر حزيران الماضي، وقد أُعلن بعد ذلك عن اكتشاف حالات إصابة بهذا الفيروس في العديد من البلدان الأخرى.

الخميس، 23 سبتمبر 2010

الاقوياء فقط هم المسيطرون...بالتكنلوجيا الحديثه(فيروسات مطوَّره) يمكنهم التحكم(عن بعد) بما تحت الارض .....

خبراء تكنولوجيا: الفيروس "ستكسنيت" يهدد المنشآت النووية الإيرانية

شعار شركة زيمنس الألمانية


يفتش الفيروس تلقائياً في النظم الصناعية التي طورتها شركة زيمنس
صرح خبراء تكنولوجيون لـ "بي بي سي" بأن واحدة من أخطر ديدان فيروسات الحواسيب، والأكثر تطوراً، والتي تم الكشف عنها مؤخراً، قد تستهدف على الارجح البنية التحتية ذات "القيمة الاستراتجية العليا" في ايران.
وقال الباحثون إن التعقيد الذي يتصف به الفيروس ستكسنيت، يشير بأن دولة تقف ورائه.
ويعتقد بأن هذه أول مرة يتم فيها تطوير دودة فيروسية تستطيع استهداف البنية التحتية حقيقية، مثل محطات الطاقة، ومحطات المياه، والوحدات الصناعية.
وقد تم الكشف عن الفيروس لأول مرة في حزيران/ يونيوالماضي، وتمت دراسته بشكل مكثف منذ ذلك الحين. وقال خبير الشركة الأمنية "سيمانتك" ليام أومروتشو، والذي رصد الدودة الفيروسية منذ اكتشافها: "حقيقة أن نرى هذا العدد الكبير من الضربات الفيروسية في إيران أكثر من أي مكان آخر في العالم يجعلنا نفترض أن الفيروس يستهدف ايران، وان في إيران ما هو ذي قيمة عالية جداً جداً، بغض النظر عمن يقف خلف الفيروس".
وتكهن البعض أنه كان من الممكن إن يستهدف الفيروس تعطيل محطة بوشهر الايرانية للطاقة النووية أو محطة تخصيب اليورانيوم في ناتانز.
ومع ذلك، فإن أومروتشو وآخرين، مثل الخبير الأمني بروس شنير، قالوا بأنه لا توجد في الوقت الراهن أدلة كافية لاستخلاص استنتاجات حول المستهدف، ومن يقف وراء الفيروس.
وقد شهدت الهند وإندونيسيا أيضا معدلات إصابة مرتفعة نسبياً أيضاً، وفقا لسيمانتيك.

'مجموعة نادرة'

تم الكشف أول مرة عن ستكسنت Stuxnet في حزيران/يونيو عبر شركة أمن مقرها في روسيا البيضاء، ولكن قد يكون الفيروس ناشطاً منذ عام 2009.
وخلافا لمعظم الفيروسات، فإن ستكسنيت تستهدف الأنظمة التي عادة غير متصلة بشبكة الانترنت لأسباب أمنية.
وبدلا من ذلك فإنها تصيب أجهزة الـ "ويندوز" عبر مفاتيح الـ USB والتي تستخدم عادة لنقل الملفات من أجهزة الكومبيوتر.
وما أن يصيب جهاز على الشبكة الداخلية لأي مؤسسة فإن الفيروس يسعى إلى تثبيت مكانه في برنامج للتحكم الصناعي تم تطويره من قبل سيمنز. فالفيروس يفتش تلقائياً في النظم الصناعية التي طورتها شركة زيمنس.
وما أن يدخل الفيروس لمرة واحدة، فإنه يطور رمزا قادر على إعادة برمجة ما يعرف بـ "منطق التحكم" في الآلات الصناعية، وبالتالي تصدر لها تعليمات جديدة.
ويقول أومروتشو بأن برنامج "منطق التحكم" عادة يقوم بتشغيل وإيقاف المحركات، ويراقب درجة الحرارة، ويشغل أجهزة التبريد إذا أرتفع المؤشر عن درجة حرارة معينة. وهي لم تتعرض لهجوم فيروسي من قبل، وفقاً لأومروتشو.
اذا لم يجد الفيروس مكان التثبيت المناسب، فإن الفيروس لا يزال حميداً نسبيا. ومع ذلك، فإن ستكسنيت أثار الدهشة نظام الشفرة المعقد المستخدم فيه، وفي جمعه عدداً من التقنيات المختلفة.
ويقول أومروتشو بأن "هناك الكثير من التقنيات الجديدة غير معروفة لدينا، والتي لم يسبق لها من مثيل، والتي تشمل حيل إخفاء الفيروس لنفسه في أنظمة التحكم، والـ USB، إضافة إلى تطويره لستة طرق مختلفة تسمح له بالانتشار.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يستغل نقاط ضعف عدة غير معروفة، ولم يتم إصلاحها في ويندوز، وتعرف باسم استغلال "اليوم-صفر"، ووفقاُ لميكو هيبونين، رئيس قسم الأبحاث في شركة إف-سكيور ، فإنه من النادر أن نرى هجوماً واحدة عبر استغلال "اليوم صفر"، ولكن ستكسنيت لا تستخدم واحدة ولا أثنتين منها بل أربعة".

'دولة قومية'

يرى أومروتشو أن من أنشأ هذه الدودة الفيروسية صرف جهداً "كبيراً" في إعدادها، "وهو مشروع كبير جدا، مخطط له وممول بشكل جيد للغاية"، فهو يتمتع بكمبة من الرموز القادرة أن تسهل إصابة الأجهزة".
ووفقاً لرالف لانجر، خبير الكمبيوتر الصناعية في تحليل له نشر على شبكة الإنترنت، فإن "التحليلات التي بحوزتنا الآن تدل على ستكسنيت هو هجوم تخريبي موجه، ويعتمد على معلومات من داخل المستهدف". وأضاف "هذا ليس عمل "قرصان كومبيوتر" يجلس في الطابق السفلي من منزل والديه. بالنسبة لي، يبدو أن الموارد اللازمة لهذه المرحلة من الهجوم تشير الى دولة قومية تقف وراء الفيروس".
وقد حشد لانجر، الذي رفض إجراء مقابلة مع بي بي سي، في مقالته عدداً من المؤشرات ليوحي بأن ستكسنيت جهز لاستهداف محطة بوشهر النووية.
وعلى وجه الخصوص، فقد أبرز لانجر صورة قيل أنها ألتقطت داخل محطة بوشهر، عبر استخدام نظم المراقبة المستهدفة، على الرغم من أنها "لم تكن مثبته بشكل صحيح". أومروتشو بدوره قال بأنه لا يمكن الخلاص إلى استنتاجات قاطعة بهذا الخصوص.
ومع ذلك، فقد قال أنه يأمل إلى التوصل إلى استناجات قاطعة قبل أن يعرض تحليله في في مؤتمر يعقد في فانكوفر-كندا الاسبوع المقبل.
'نجاح محدود'
ويقول متحدث باسم شركة زيمنس، مطور الأنظمة المستهدفة، بأنه لن يعلق على "تكهنات حول الهدف من هذا الفيروس". وقال: "إن المحطة النووية الايرانية بنيت بمساعدة مقاول الروسي ولم تشارك فيه سيمنز.
وأضاف: "سيمنز لم تشارك لا في في إعادة بناء مفاعل بوشهر ولا في بناء أي محطة نووية في ايران، ولا تسلم أي برنامج أو نظام التحكم...سيمنز غادرت لإيران منذ نحو 30 عاما."
وقالت سيمنز أنها تعلم عن 15 اصابة فقط، أثرت في نظم السيطرة في عدد من المصانع، ومعظمها في ألمانيا. ذات الأجهزة ظهرت في تحليل سيمانتيك الجغرافي لانتشار الفيروس.
وقال الناطق باسم شركة سيمنز بأنه "تمت إزالة الفيروس في جميع الحالات المعروفة لدينا". وأضاف أنه، ووفقاً لمعايير الأمن العالمي، فإنه لا يمكن استخدام برامج مايكروسوفت "لتشغيل العمليات حساسة في المفاعلات".
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها العثور على الدودة الفيروسية التي تؤثر في بنية منشآت حيوية. ويقول أومروتشو: وعلى الرغم من أن معظم الحوادث السابقة، وقعت بطريق الخطأ وذلك عندما يظهر فيروس يهدف إلى اصابة نظام آخر، وبالصدفة يصيب النظام الفعلي.
في العام 2009 اعترفت الحكومة الامريكية بأنه تم العثور على برامج يمكنها أن تغلق مزودات الطاقة. ويقول هيبونين إنه يعرف بهذا الهجوم الذي تسبب به USB، ضد الأنظمة الدفاعية لدول حلف شمال الاطلسي (الناتو) "ولكننا لا نعرف إذا ما كان سينجح الهجوم أم لا".

مع تحيات
ابن الايمان

ردا على بجاحة الملاحده...اثبات امكانية شق البحر الاحمر علميا وبالمختبرات الماديه.......

محاكاة بالكمبيوتر تشير إلى احتمال انشقاق البحر الأحمر بسبب الرياح

 
أشارات محاكاة بالكمبيوتر إلى أن انشقاق البحر الأحمر، وفقا للقصة التوراتية، قد يكون ظاهرة سببتها الرياح العاتية.
ويصف سفر الخروج انشقاق البحر الأحمر مما سمح لبني اسرائيل بالفرار من مطارديهم الفراعنة.
وتشير المحاكاة بالكمبيوتر التي قام بها علماء امريكيون إلى أن حركة الرياح بإمكانها فتح ممر أرضي في موقع معين مما يسمح بالعبور على الأرض الطينية بأمان.
محاكاة بالكمبيوتر لانشقاق البحر الاحمر
تشير الدراسة إلى أن الرياح العاتية قد تكون قد دفعت مياه البحر للانشقاق
ونشرت النتائج في دورية "بلوس وان".
ويوضح الباحثون أن الرياح الشرقية القوية التي هبت مساء كان بإمكانها أن تدفع الماء عند منعطف في ملتقى نهر مندثر مع بحيرة ساحلية.
ومع توقف هبوب الرياح عادت المياه لملء هذا الممر.
وقد بنيت الدراسة على اعادة بناء للموقع المرجح لانشقاق البحر الاحمر وعمق الممرات المائية في دلتا النيل التي تغيرت بصورة كبيرة مع مرور الزمن.
وقال كارل دروز وهو كبير معدي الدراسة والاستاذ في المركز القومي الامريكي للدراسات المناخية "تتطابق الدراسة بشكل كبير مع ما ورد في الانجيل"
وأضاف دروز "يمكن فهم انشقاق البحر وفقا لديناميكا السوائل. تحرك الرياح المياه وفقا لقوانين الطبيعة مكونة ممرا امنا مع وجود المياه على الجانبين ثم بعودة المياه بشكل مفاجئ لملأ الفراغ".
والدراسة جزء من مشروع بحثي اكثر اتساعا يدرس فيه دروز اثر الرياح على عمق المياه بما في ذلك كيف يمكن لأعاصير المحيط الهادي أن تؤثر في ارتفاع مياه المحيط.

مع تحيات

ابن الايمان