الخميس، 17 نوفمبر 2011

الولايات المتحدة تختبر قذيفة تزيد سرعتها خمس مرات على جدار الصوت

 
 
 18/11/2011 
 
 
 
 

 
 
 اجرت الولايات المتحدة الامريكية في جو من الكتمان تجربة ناجحة لاختيار قذيفة موجهة تزيد سرعتها خمس مرات على جدار الصوت مما يمكّنها من إصابة أي هدف على سطح الأرض خلال أقل من ساعة.

وبحسب "الاذاعة الاسرائيلية" فقد تم إطلاق القذيفة من جزيرة هاواي عبر الطبقة العليا من الغلاف الجوي المحيط بالأرض حيث أصابت القذيفة هدفاً افتراضياً لها في جزر مارشال الواقعة على بُعد أربعة آلاف كيلومتر.

دجاج جديد بدون ريش....!!!

 17/11/2011




يقوم البروفيسور افيغدور كهانر في الجامعة العبرية بتل ابيب منذ عدة سنوات بدراسات حول جينات الدجاج لإنتاج جيل جديد بلا الريش الذي يثقل كاهلها ويحد من سرعة نموها.


ويؤكد البروفيسور كهانر ان الدجاج المطور "يتمتع بميزات افضل من الدجاج العادي، فهو يتحمل درجة الحرارة العالية ولا يحتاج الى تجهيزات مناخية مثل التدفئة والتبريد، ولا يفقد الغذاء من اجل نمو الريش، وبدل صرف الطاقة الغذائية على نمو الريش يذهب الغذاء لبناء الجسم بشكل اكبر وبوقت اقل".


الفرق الوحيد الذي يراه المستهلك بين الدجاج العادي والمطور انه عندما يرى المرء الدجاج بلا ريش فقد يثير ذلك استغرابه، وقد يظن من ينظر اليه انه يعاني من مشكلة طبية أَلمت به، الأمر الذي من شأنه ان يعيق تسويق الدجاج المطور لدى بلدان كثيرة

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

علماء يكتشفون حياة في البحر الميت

نشر الأحــد 13/11/2011 
 
 
 
 
 
 
 
 أكتشف فريق من الباحثين الألمان والإسرائيليين مجموعة من عيون الماء العذب وأشكالا جديدة للحياة في أدنى نقطة على سطح الأرض في قاع البحر الميت.

وينقض هذا الاكتشاف اعتقادا ساد زمنا طويلا أن ملوحة مياه البحر الميت مرتفعة لدرجة لا تسمح بوجود أي شكل من أِشكال الحياة فيه.

الفريق نقلا عن "رويترز" يتألف من عشرة باحثين ويرأسه داني لونيسكو من مجموعة أجهزة الاستشعار متناهية الصغر بمعهد ماكس بلانك لأبحاث علم الأحياء المجهرية البحرية بمدينة بريمن الألمانية.

ويغوص الفريق يوميا في مياه البحر الميت ويستخدم معدات صممت خصيصا لجمع عينات من قاع البحر لفحصها في مختبر مؤقت بمخيم الفريق للأبحاث.

وقاد لونيسكو فريق الغوص في موقعين عثر فيهما الباحثون على موجات دائرية بالقرب من الشاطيء الأمر الذي يدل على تدفق الماء من عينين للمياه الجوفية.

واستعان الغواصون بمعدات وأجهزة حديثة منها آلات للتصوير تحت الماء وجمعوا عينات من شقوق في قاع البحر فاكتشفوا كائنات مجهرية لم تر من قبل الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات العلمية.

وقال لونيسكو في أحد مواقع الغوص "فحصنا عددا كبيرا من العيون في المنطقة وفوجئنا باكتشاف بكتريا حية بكثرة والآن اكتشفنا طحالب بتركيز أكبر، ومن المثير للاهتمام أن تلك الكائنات الحية مختلفة عما نجده عندما تخفف الأمطار أو السيول مياه البحر الميت".

ويسعى الفريق حاليا إلى معرفة كيفية تأقلم تلك الكائنات المجهرية على الحياة في بيئة شديدة الملوحة يستحيل أن تحيا فيها أي كائنات أخرى.

وقال لونيسكو "بعد أن نفهم كيف تعيش هذه الكائنات سنجد أنها تستطيع الحياة في الظروف القصوى، إما أنها بكتريا المياه العذبة تستطيع أن تتكيف مع هذه الملوحة المرتفعة أو أنها كائنات تزدهر في الملوحة القصوى اضطرت أن تتكيف فجأة مع المياه العذبة، الكائنات التي تستطيع أن تعيش في مثل هذا لنطاق الواسع من الملوحة مفيدة جدا للصماعة".

ويرجع العثور على عيون للمياه العذبة وبكتريا في أجزاء كبيرة من قاع البحر الميت إلى ثلاثينات القرن الماضي لكن خطورة الغوص في المياه الشديدة الملوحة حالت دون مواصلة الأبحاث.

وذكر كريتسان لوت خيبر الأحياء والمصور تحت الماء الذي يشارك في الأبحاث أن الاكتشاف كان مفاجأة مذهلة.

وقال "الغوص صعب في العادة في مياه البحر الميت، نضطر إلى حمل الكثير من الأثقال لنغوص، وجدنا هناك تلك النقاط البيضاء والملونة وأدركنا كباحثين أنها بكتريا وأشكال من الحياة لم تفحص ونحن أول من دقق فيها. إنه أمر رائع حقا".

كما ذكر لوت أن ملوحة المياه في البحر الميت سببت التهابات وحروق للغواصين.

وقال "الأمر الذي يثير الاهتمام هو أن البحر الميت يعتقد في العادة أنه خال من الحياة.. بكتريا قليلة جدا... لكننا وجدنا تنوغا ضخما من أشكال الحياة التي تستطيع أن تعيش في تلك الظروف المعاكسة، ظروف قاسية، بعد أسبوع من الغوص أصبنا بحروق وكدمات والتهب جلدنا لكن تلك الكائنات تعيش هنا وتزدهر لكننا لم نعرف ذلك إلا منذ يومين".

وصمم البروفيسور جوناثان لارون من جامعة بن جوريون الإسرائيلية والباحث يانيف مونويز نظاما مبتكرا لقياس عيون الماء ودراستها، وذكر مونوز لرويترز أن نظام القياس يسمح بتحديد كمية المياه العذبة القادمة إلى البحر الميت بدقة ومصدرها الرئيكريستيان.

وقال لوت "ثمة مناطق على طول الساحل تأتي إليها مياه عذبة من الجبال بأسفل وتصل إلى البحر الميت من الرمال. بعضها ضحل جدا إذ أن مستوى البحر الميت منخفض.. ربما توجد على الشاطيء.. وبعضها عميق جدا.. ربما على عمق 100 متر.. لا نعرف.. لكن على عمق يتراوح في المعتاد بيم خمسة أمتار و30 مترا توجد حفر في الملح قطرها بين عشرة أمتار و20 مترا وأخاديد قمعية تصل إلى عمق 20 مترا أخرى".

ومع انحسار الشواطيء بمعدل إجمالي يصل إلى متر سنويا أصبح البخر مشكلة كبيرة يعاني منها البحر لمئت الذي يحضر إليه السائحون من أنحاء العالم.

ويعكف الفريق حاليا على نشر البيانات الأولية التي جمعها من أبحاثه قي البحر الميت والتي يقول لونيسكو إنها ما زالت في بدايتها وإن البيانات التي يحصل عليها الباحثون في كل مرة يغوصون فيها تشير إلى حيوية مذهلة في البيئة تحت الماء.

واشترك البحر الميت في منافسة ضمن 28 موقعا في أنحاء العالم على الانضمام إلى قائمة عجائب الدنيا الطبيعية السبع منها شلالات ايجوازو على الحدود بين البرازيل والأرجنتين ومغارة جعيتا في لبنان وجزيرة جيجو في كوريا الجنوبية ونهر بويرتو برينسيزا الذي يتدفق تحت الأرض في الفلبين.

لكن نتيجة المنافسة التي أعلنت يوم الجمعة (11 نوفمبر) جاءت مخيبة للآمال حيث لم يكن البحر الميت ضمن المواقع السبعة التي وقع عليها الاحتيار.

الخميس، 19 مايو 2011

تفكروا في خلق الله....

قال تعالى:
((
وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [الذاريات : 47]
))
صدق الله العظيم

 19/05/2011 الساعة 22:18



 أفاد باحثون بأن مجرة درب التبانة قد تكون مليئة بملايين الكواكب بحجم المشتري التي انفكت عن مجموعاتها الشمسية وتجوب الفضاء بحرية، وهو الأمر الذي يبدو مؤكدا أنه سيجعل علماء الفلك يعيدون التأمل في أفكارهم عن تشكيل الكواكب.

وقالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن العلماء طالما تكهنوا بأن بعض الكواكب قد تكون جوالة في الفضاء بين النجوم، ولكن بهذه المشاهدات يصير لأول مرة هناك دليل قوي على أن هذا هو ما يحدث.

ويتكهن مكتشفو الكواكب الجوالة بأن الأجسام اليتيمة طُردت من المجموعات الشمسية المتشكلة عقب تكثفها من الغبار الذي شكل النجوم أيضا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكواكب اليتيمة اكتشفها فريق دولي من علماء الفلك بقيادة تاكاهيرو سومي من جامعة أوساكا اليابانية. وقد استخدم الفريق تلسكوبا ضخما في مرصد جامعة ماونت جون في نيوزيلندا لإجراء مسح منتظم لعدد هائل من النجوم في مركز المجرة للبحث عما يسمى ظواهر الأشياء التي تقذف ضوءا جاذبيا.

أي أنه عندما يمر جسم ضخم بين الأرض ونجم بعيد تلوي جاذبية هذا الجسم الأمواج الضوئية حوله وتعمل كعدسة مكبرة لجعل النجم يبدو أسطع، أما عن طول بقاء الجسم أسطع فيتم بقياس كتلة الجسم المتطفل. ويمكن للنجوم أن تجعل الجسم البعيد يبدو أسطع لأسابيع والأجسام التي بحجم المشتري تنتج تأثيرا مشابها لأيام.

وتأكدت مشاهدات هذه المجموعة بمجموعة أخرى مستقلة من العلماء تستخدم تلسكوبا مشابها في تشيلي.

ولأن الباحثين كانوا يراقبون شريحة ضئيلة جدا من السماء، ولأن مراقبة الأجسام تتطلب محاذاة دقيقة جدا للنجم والجسم والأرض، فقد استنتج العلماء أن الأجسام كثيرة جدا، تفوق مليارات النجوم في المجرة بمعدل ما لا يقل عن 2 إلى 1.

وقالت الصحيفة إن التفسير المفضل لدى الباحثين هو أن الأجسام لُفظت من المدار المحيط بالنجوم حيث تشكلت. وإذا كان هناك هذا العدد الكبير من النجوم الملفوظة، فقد استنتج العلماء أن عددا أكبر من الكواكب الأصغر والملفوظة بسهولة أكبر موجود أيضا في الفضاء.

وهذه الكواكب، التي هي بحجم الأرض أو أصغر، سيكون من الصعب جدا اكتشافها لأنها لا تقذف ضوءا، وهي أبعد بكثير عن النجوم لكي يُرى أي ضوء منبعث منها.

مع تحياتي

بن الايمان

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

علماء يسعون لتنبؤات جوية دقيقة من خلال دراسة الزجاج المهشم


أظهرت دراسة نشرت يوم الثلاثاء أن بحث الطريقة التي يتهشم بها الزجاج أو أي مادة هشة أخرى يمكن أن يساعد العلماء على جعل تنبؤاتهم للطقس أو المناخ أكثر دقة.

ووجدت الدراسة أن الجزيئات الصغيرة للغبار الذي يتسرب للهواء عندما يتفتت التراب تتبع أنماطا مماثلة للطريقة التي يتفتت بها الزجاج.

ويقوم الغبار بدور حيوي في المناخ لانه يمكن أن يؤثر على كمية الطاقة الشمسية التي يمتصها الغلاف الجوي. كما أن الغبار يمكن أن يساعد في تشكيل السحب وتوزيع العناصر الغذائية مثل الحديد الذي له أهمية بالغة للنباتات.

وتعكس بعض الجزيئات الطاقة الشمسية وتقوم بدور العنصر المبرد في حين أن بعضها يحتفظ بحرارة زائدة.

على سبيل المثال فان جزيئات الطين متناهية الصغر تبقى في الغلاف الجوي لمدة نحو أسبوع وتساعد على تبريد الغلاف الجوي من خلال عكس الحرارة من الشمس الى الفضاء. بينما تسقط جزيئات أكبر من الغبار الى الارض بشكل أسرع وفي العادة يكون لها أثر يؤدي الى رفع الحرارة.

والمهم هنا هو اكتشاف الكمية الموجودة من كل نوع في الغلاف الجوي وكلما كان التقدير أفضل كلما كانت التنبؤات الجوية أدق.

وقال جاسبر كوك من المركز الوطني الامريكي لابحاث الغلاف الجوي في بولدر بولاية كولورادو ان عمله يشير الى أنه ربما تكون كمية جزيئات الغبار الموجودة في الغلاف الجوي أكبر بعدة أمثال من التقديرات السابقة.

ويرجع هذا الى أن التراب المتفتت ينتج فيما يبدو عددا أكبر من جزيئات الغبار وهو اكتشاف يشكك في افتراضات تستخدم في برامج كمبيوتر للتنبؤ بالطقس والمناخ في المستقبل.

وهذا ينطبق بالتحديد على مناطق صحراوية مثل شمال افريقيا وأجزاء من استراليا وجنوب غرب الولايات المتحدة حيث يمكن أن تثير الرياح كميات كبيرة من الغبار المحمل بالعناصر الغذائية في الهواء والى البحر

رويترز

الخميس، 23 ديسمبر 2010

تفكروا في خلق الله....

23/12/2010 الساعة 23:43
اكتشفت بعثة أثرية عشرين ألف حفرية تشمل بقايا نباتات وأسماك آكلة للحوم وزواحف كبيرة داخل أحد التلال في منطقة ليوبنغ جنوب غرب الصين, وهو ما اعتبر أول اكتشاف من نوعه لنظام بيئي (إيكولوجي) متكامل دبت فيه الحياة من جديد في أعقاب أضخم انقراض للحياة في تاريخ الأرض قبل 252 مليون عام.

وتشمل البقايا المحفوظة بشكل جيد المحار وقنافذ البحر والمفصليات, إلى جانب حيوانات أضخم كانت تحتل قمة هرم السلسلة الغذائية كالأسماك آكلة اللحوم والأنواع الأولى من الأكصورات والزواحف البحرية المفترسة التي بلغ طولها حد أربعة أمتار.

وشملت الآثار وفقا لصحيفة الغارديان كذلك بقايا نادرة لحياة على اليابسة لكائنات نجت من الانقراض خلال تلك الفترة شملت نباتات صنوبرية وأسنان زواحف.

وكانت هذه البقايا قد استخرجت عبر حفريات داخل صخور تشكلت عندما تصلبت رواسب المحيطات قبل عدة ملايين من السنين فيما يعرف الآن بمقاطعة ليوبنغ في محافظة يونان بالصين.

يُشار إلى أن الأرض شهدت انقراضات شاملة عدة مرات خلال تاريخها المقدر بأربعة مليارات ونصف المليار سنة، إلا أن ما حدث لها في نهاية العصر البرمي لا يضاهيه شيء من حيث حجمه, إذ فقدت 96% من أنواع الكائنات الحية البحرية و70% من أنواع الفقاريات في اليابسة, مما جعل تلك الفترة تأخذ اسم: حقبة الموت العظيم.

وما تزال أسباب ما حدث في تلك الحقبة موضع نقاش مفتوح, غير أن مايكل بنتون, أستاذ علم الحفريات بجامعة بريستول والذي قاد البحث الحالي، يرى أن الأدلة تشير إلى ثورات بركانية طويلة وعنيفة في منطقة الصخور البركانية الضخمة في سيبيريا, وحسب هذا السيناريو فإن الانفجارات الضخمة سببت كارثة بيئية من خلال قذف كميات ساحقة من الغاز في الجو لمدة نصف مليون سنة.....
التعليق:
لاحظوا هنا أن ما نراه من ملايين الانواع والاصناف الموجوده حاليا..كلها نشأت ووجدت فقط خلال المئتان وخمسون مليون سنه السابقه...
هل يمكن ذلك حسب نظرية التطور..بالطبع عقلا لا يمكن ذلك...
إذن الموضوع موضوع خلق وافناء من خالق عليم...
لا حظوا ايضا ان المخلوقات الجديده تتشابه في صفاتها مع المخلوقات المنقرضه...فهل من الصدفه ان تباد انواع كثيره وعندما يحدث التطور مرة أخرى(حسب الملاحده) أن تاتي النسخ مشابهه في صفاتها الحيويه كالتي سبقتها !!!!!
هذه مجرد خيالات يحلم بها من نبذوا الاديان  لقصور في اديانهم الارضيه...



ابن الايمان

السبت، 11 ديسمبر 2010

اسلحه هجوميه وأخرى مضاده للدروع...

 
 
 
نشر الـيـوم (آخر تحديث) 11/12/2010 الساعة 17:56
افادت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" الناطقتين بالعبرية، أن جيش الاحتلال "منزعج" من التحسن الذي سجل مؤخرا في مستوى "الرماية" ضد الدبابات الاسرائيلية من جانب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، معربا عن خشيته من وصول أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدروع للمقاومة هناك.

واضافت الصحيفتان امس، ان دبابة اسرائيلية من طراز (ميركافا 3) كانت اصيبت في مطلع الاسبوع بصاروخ مضاد للدروع بالقرب من السياج الفاصل على حدود القطاع مما الحق بالدبابة ضررا ماديا، وقد لوحظ تحسن في القدرة الصاروخية المضادة للدبابات لدى المقاومة الفلسطينية، مرجحة ذلك لـ"تهريب وسائل قتالية" أكثر ذكاء وتقدما الى داخل القطاع عبر الأنفاق من سيناء.

واشارت "مراجع استخباراتية اسرائيلية" ان حركة حماس والى جانبها الفصائل الفلسطينية الاخرى الاصغر حجما، كما قالت الاستخبارات، تبذل جهودا لرفع مستوى الصواريخ المضادة للدروع التي بحوزتها في محاولة كما قالت الصحف لـ"تقليد حزب الله" في هذا المجال، وذلك على أساس الافتراض بأنه في حالة اندلاع جولة حربية ملحوظة جديدة فسيكون باستطاعة هذه الفصائل إعاقة تقدم الجيش الاسرائيلي بصورة أكثر فعالية.

واضافت الصحيفتان انه ومن اللافت انه خلال عملية "الرصاص المصبوب" في القطاع قبل عامين، اعتبرت المراجع الاستخباراتية ان حركة حماس واجهت صعوبة في التصدي لتقدم القوات المدرعة الاسرائيلية الى داخل القطاع مما حدا بحماس الى التركيز على مهمة العمل على تحسين القدرة الصاروخية المضادة للدروع.

ونسبت صحيفة "يديعوت" الى هذه المراجع قولها ان هذه الحقيقة تتطلب ادخال تغييرات في أسلوب عمل الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش الاسرائيلي.

ويشار الى ان اسرائيل قامت بتطوير منظومتين ذكيتين "للدفاع الفعّال" لحماية الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش بوجه الصواريخ المضادة للدروع: الاولى من صنع سلطة تطوير الوسائل القتالية (رفائيل) واطلق عليها اسم منظومة (معطف الريح) – Trophy والأخرى من إنتاج الصناعات العسكرية واطلق عليها اسم (القبضة الحديدية) –Iron Fist.

وتقول "يديعوت" ان جيش الاحتلال كان بدأ خلال الاشهر الاخيرة بالتزود بمنظومة (معطف الريح) غير ان الجيش يتخبط الآن في مسألة مواصلة التزود بهذه المنظومة أو البدء باستخدام منظومة (القبضة الحديدية)، والاعتقاد السائد لدى "الدوائر الامنية" الاسرائيلية المختصة هو انه سيتعين على الشركتين الاسرائيليتين توحيد القوة وتطوير منظومة جديدة يتم فيها دمج مزايا المنظومنين الحاليتين.

ويذكر ان منطومة "الدفاع الفعال" تتألف من جهاز رادار لكشف الصواريخ المضادة للدروع التي تطلق صوب الآلية المدرعة وهوائيات صفائحية مركبة على جوانب الآلية، ويعمل الرادار بزاوية قدرها 360 درجة، وعند اقتراب الصاروخ المعادي يلتقط الرادار بصمته وينقلها الى كمبيوتر داخلي، وهذا الاخير يحسب الاشارات الاتية من الصاروخ المهاجم فيحدد زاوية الاقتراب والمسافة والارتفاع والوقت الامثل لاطلاق شحنة ناسفة مضادة لتفجير الصاروخ المعادي ثم يعطي امرا آليا بإطلاق هذه الشحنة الفعالة.