الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

علماء يسعون لتنبؤات جوية دقيقة من خلال دراسة الزجاج المهشم


أظهرت دراسة نشرت يوم الثلاثاء أن بحث الطريقة التي يتهشم بها الزجاج أو أي مادة هشة أخرى يمكن أن يساعد العلماء على جعل تنبؤاتهم للطقس أو المناخ أكثر دقة.

ووجدت الدراسة أن الجزيئات الصغيرة للغبار الذي يتسرب للهواء عندما يتفتت التراب تتبع أنماطا مماثلة للطريقة التي يتفتت بها الزجاج.

ويقوم الغبار بدور حيوي في المناخ لانه يمكن أن يؤثر على كمية الطاقة الشمسية التي يمتصها الغلاف الجوي. كما أن الغبار يمكن أن يساعد في تشكيل السحب وتوزيع العناصر الغذائية مثل الحديد الذي له أهمية بالغة للنباتات.

وتعكس بعض الجزيئات الطاقة الشمسية وتقوم بدور العنصر المبرد في حين أن بعضها يحتفظ بحرارة زائدة.

على سبيل المثال فان جزيئات الطين متناهية الصغر تبقى في الغلاف الجوي لمدة نحو أسبوع وتساعد على تبريد الغلاف الجوي من خلال عكس الحرارة من الشمس الى الفضاء. بينما تسقط جزيئات أكبر من الغبار الى الارض بشكل أسرع وفي العادة يكون لها أثر يؤدي الى رفع الحرارة.

والمهم هنا هو اكتشاف الكمية الموجودة من كل نوع في الغلاف الجوي وكلما كان التقدير أفضل كلما كانت التنبؤات الجوية أدق.

وقال جاسبر كوك من المركز الوطني الامريكي لابحاث الغلاف الجوي في بولدر بولاية كولورادو ان عمله يشير الى أنه ربما تكون كمية جزيئات الغبار الموجودة في الغلاف الجوي أكبر بعدة أمثال من التقديرات السابقة.

ويرجع هذا الى أن التراب المتفتت ينتج فيما يبدو عددا أكبر من جزيئات الغبار وهو اكتشاف يشكك في افتراضات تستخدم في برامج كمبيوتر للتنبؤ بالطقس والمناخ في المستقبل.

وهذا ينطبق بالتحديد على مناطق صحراوية مثل شمال افريقيا وأجزاء من استراليا وجنوب غرب الولايات المتحدة حيث يمكن أن تثير الرياح كميات كبيرة من الغبار المحمل بالعناصر الغذائية في الهواء والى البحر

رويترز

الخميس، 23 ديسمبر 2010

تفكروا في خلق الله....

23/12/2010 الساعة 23:43
اكتشفت بعثة أثرية عشرين ألف حفرية تشمل بقايا نباتات وأسماك آكلة للحوم وزواحف كبيرة داخل أحد التلال في منطقة ليوبنغ جنوب غرب الصين, وهو ما اعتبر أول اكتشاف من نوعه لنظام بيئي (إيكولوجي) متكامل دبت فيه الحياة من جديد في أعقاب أضخم انقراض للحياة في تاريخ الأرض قبل 252 مليون عام.

وتشمل البقايا المحفوظة بشكل جيد المحار وقنافذ البحر والمفصليات, إلى جانب حيوانات أضخم كانت تحتل قمة هرم السلسلة الغذائية كالأسماك آكلة اللحوم والأنواع الأولى من الأكصورات والزواحف البحرية المفترسة التي بلغ طولها حد أربعة أمتار.

وشملت الآثار وفقا لصحيفة الغارديان كذلك بقايا نادرة لحياة على اليابسة لكائنات نجت من الانقراض خلال تلك الفترة شملت نباتات صنوبرية وأسنان زواحف.

وكانت هذه البقايا قد استخرجت عبر حفريات داخل صخور تشكلت عندما تصلبت رواسب المحيطات قبل عدة ملايين من السنين فيما يعرف الآن بمقاطعة ليوبنغ في محافظة يونان بالصين.

يُشار إلى أن الأرض شهدت انقراضات شاملة عدة مرات خلال تاريخها المقدر بأربعة مليارات ونصف المليار سنة، إلا أن ما حدث لها في نهاية العصر البرمي لا يضاهيه شيء من حيث حجمه, إذ فقدت 96% من أنواع الكائنات الحية البحرية و70% من أنواع الفقاريات في اليابسة, مما جعل تلك الفترة تأخذ اسم: حقبة الموت العظيم.

وما تزال أسباب ما حدث في تلك الحقبة موضع نقاش مفتوح, غير أن مايكل بنتون, أستاذ علم الحفريات بجامعة بريستول والذي قاد البحث الحالي، يرى أن الأدلة تشير إلى ثورات بركانية طويلة وعنيفة في منطقة الصخور البركانية الضخمة في سيبيريا, وحسب هذا السيناريو فإن الانفجارات الضخمة سببت كارثة بيئية من خلال قذف كميات ساحقة من الغاز في الجو لمدة نصف مليون سنة.....
التعليق:
لاحظوا هنا أن ما نراه من ملايين الانواع والاصناف الموجوده حاليا..كلها نشأت ووجدت فقط خلال المئتان وخمسون مليون سنه السابقه...
هل يمكن ذلك حسب نظرية التطور..بالطبع عقلا لا يمكن ذلك...
إذن الموضوع موضوع خلق وافناء من خالق عليم...
لا حظوا ايضا ان المخلوقات الجديده تتشابه في صفاتها مع المخلوقات المنقرضه...فهل من الصدفه ان تباد انواع كثيره وعندما يحدث التطور مرة أخرى(حسب الملاحده) أن تاتي النسخ مشابهه في صفاتها الحيويه كالتي سبقتها !!!!!
هذه مجرد خيالات يحلم بها من نبذوا الاديان  لقصور في اديانهم الارضيه...



ابن الايمان

السبت، 11 ديسمبر 2010

اسلحه هجوميه وأخرى مضاده للدروع...

 
 
 
نشر الـيـوم (آخر تحديث) 11/12/2010 الساعة 17:56
افادت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" الناطقتين بالعبرية، أن جيش الاحتلال "منزعج" من التحسن الذي سجل مؤخرا في مستوى "الرماية" ضد الدبابات الاسرائيلية من جانب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، معربا عن خشيته من وصول أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدروع للمقاومة هناك.

واضافت الصحيفتان امس، ان دبابة اسرائيلية من طراز (ميركافا 3) كانت اصيبت في مطلع الاسبوع بصاروخ مضاد للدروع بالقرب من السياج الفاصل على حدود القطاع مما الحق بالدبابة ضررا ماديا، وقد لوحظ تحسن في القدرة الصاروخية المضادة للدبابات لدى المقاومة الفلسطينية، مرجحة ذلك لـ"تهريب وسائل قتالية" أكثر ذكاء وتقدما الى داخل القطاع عبر الأنفاق من سيناء.

واشارت "مراجع استخباراتية اسرائيلية" ان حركة حماس والى جانبها الفصائل الفلسطينية الاخرى الاصغر حجما، كما قالت الاستخبارات، تبذل جهودا لرفع مستوى الصواريخ المضادة للدروع التي بحوزتها في محاولة كما قالت الصحف لـ"تقليد حزب الله" في هذا المجال، وذلك على أساس الافتراض بأنه في حالة اندلاع جولة حربية ملحوظة جديدة فسيكون باستطاعة هذه الفصائل إعاقة تقدم الجيش الاسرائيلي بصورة أكثر فعالية.

واضافت الصحيفتان انه ومن اللافت انه خلال عملية "الرصاص المصبوب" في القطاع قبل عامين، اعتبرت المراجع الاستخباراتية ان حركة حماس واجهت صعوبة في التصدي لتقدم القوات المدرعة الاسرائيلية الى داخل القطاع مما حدا بحماس الى التركيز على مهمة العمل على تحسين القدرة الصاروخية المضادة للدروع.

ونسبت صحيفة "يديعوت" الى هذه المراجع قولها ان هذه الحقيقة تتطلب ادخال تغييرات في أسلوب عمل الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش الاسرائيلي.

ويشار الى ان اسرائيل قامت بتطوير منظومتين ذكيتين "للدفاع الفعّال" لحماية الآليات المدرعة التي يستخدمها الجيش بوجه الصواريخ المضادة للدروع: الاولى من صنع سلطة تطوير الوسائل القتالية (رفائيل) واطلق عليها اسم منظومة (معطف الريح) – Trophy والأخرى من إنتاج الصناعات العسكرية واطلق عليها اسم (القبضة الحديدية) –Iron Fist.

وتقول "يديعوت" ان جيش الاحتلال كان بدأ خلال الاشهر الاخيرة بالتزود بمنظومة (معطف الريح) غير ان الجيش يتخبط الآن في مسألة مواصلة التزود بهذه المنظومة أو البدء باستخدام منظومة (القبضة الحديدية)، والاعتقاد السائد لدى "الدوائر الامنية" الاسرائيلية المختصة هو انه سيتعين على الشركتين الاسرائيليتين توحيد القوة وتطوير منظومة جديدة يتم فيها دمج مزايا المنظومنين الحاليتين.

ويذكر ان منطومة "الدفاع الفعال" تتألف من جهاز رادار لكشف الصواريخ المضادة للدروع التي تطلق صوب الآلية المدرعة وهوائيات صفائحية مركبة على جوانب الآلية، ويعمل الرادار بزاوية قدرها 360 درجة، وعند اقتراب الصاروخ المعادي يلتقط الرادار بصمته وينقلها الى كمبيوتر داخلي، وهذا الاخير يحسب الاشارات الاتية من الصاروخ المهاجم فيحدد زاوية الاقتراب والمسافة والارتفاع والوقت الامثل لاطلاق شحنة ناسفة مضادة لتفجير الصاروخ المعادي ثم يعطي امرا آليا بإطلاق هذه الشحنة الفعالة.